الصين تتهم انفصاليين مسلمين بالهجوم على محطة قطارات

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

اتهم مسؤولون صينيون انفصاليين من منطقة شيجيانغ، شمال غربي البلاد، بالهجوم بالسكاكين على مسافرين في محطة قطارات مدينة كونمينغ، الذي خلف 29 قتيلا و130 جريحا.

وقد هاجم مسلحون بالسكاكين يرتدون ملابس سوداء محطة للقطارات في كونمينغ، جنوب غربي البلاد، وشرعوا في طعن الناس دون تمييز.

وأظهرت صور للحادث جثثا على الأرض في برك من الدماء.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية شينخوا أن أفراد الشرطة قتلوا أربعة من المهاجمين على الأقل.

وقالت مراسلة بي بي سي في بكين، سيليا هاتون، إن مشتبها فيها تعالج في المستشفى بعد إصابتها، بينما تلاحق الشرطة بقية المهاجمين الذين فروا من مكان الحادث.

ووصفت السلطات الحادث بأنه "هجوم إرهابي عنيف ومنظم ومدبر".

وقالت السلطات المحلية في كونمينغ إن الأدلة تشير إلى ضلوع انفصاليين من منطقة شي جيانغ في الهجوم.

مصدر الصورة Reuters
Image caption أصيب العشرات في الحادث

ولكنها لم تقدم أي تفاصيل، كما لم يتسن التأكد من المعلومات.

ويطالب البعض من أقلية الأويغور المسلمين بالاستقلال الذاتي ووقف "محاربة السلطات الصينية دينهم".

وقال شهود إن الذين لم يتمكنوا من الهرب قطعتهم سكاكين المهاجمين.

ونقلت وكالة شينخوا عن أحد الناجين، واسمه يانغ هايفاي، قوله إنه كان بصدد شراء تذكرة عندما هاجم المسلحون الموجودين في محطة القطارات.

"رأيت شخصا متوجها نحوي يحمل سكينا، فهربت مع جميع من هربوا".

وأفادت التقارير الأولى بأن المهاجمين كانوا رجالا، لكن شهودا تحدثوا عن وجود نساء بين المهاجمين وهو ما أكدته الشرطة أيضا.

وقدم الرئيس الصيني، شي جينبينغ، ورئيس حكومته، لي كيغيانغ، تعازيهما إلى أسر الضحايا.

ودعا الرئيس شي إلى "بذل كل الجهود" للتحقيق في الحادث.

ونقلت شينخوا عن الرئيس قوله: "ينبغي معاقبة الإرهابيين وفق القانون وملاحقة الذين أخذهم الغرور".

ووقع الحادث قبل أيام من افتتاح الدورة السنوية للبرلمان الصيني.

وتتوقع مراسلة بي بي سي في بكين أن يكون الأمن الداخلي على رأس القضايا التي يناقشها البرلمان في دورته المقبلة.

وقد حملت الصين الشهر الماضي الانفصاليين في شيجيانغ مسؤولية مقتل خمسة أشخاص دهستهم سيارة قرب ساحة تيانانمين.

المزيد حول هذه القصة