الصين: تعزيز الإجراءات الأمنية بعد حادثة كومينغ

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

عززت السلطات الصينية الإجراءات الأمنية في مدينة كومينغ، التي شهدت هجوما بالسكاكين على مسافرين في محطة قطارات، خلف قتلى وجرحى.

فقد اقتحم رجال ونساء مسلحون بالسكاكين محطة كومينغ وشرعوا في طعن المسافرين دون تمييز، فقتلوا وجرحوا العشرات.

وقد عززت الشرطة الاثنين إجراءات الأمن في محطة قطارات كومينغ، عاصمة إقليم يونان، ومحيطها.

وبدأت عمليات التفتيش في مطار كومينغ، كما شهدت العاصمة بكين حضورا أمنيا مكثفا الاثنين.

وأقامت السلطات تذكارا لضحايا الهجوم على محطة قطارات كومينغ. وحضر نحو مئة شخص حفل تأبين لهم أقيم ليلة الأحد، في أجواء من الحزن.

واتهم المسؤولون انفصاليين من إقليم شيجيانغ بتنفيذ الهجوم.

وتوعد قائد أجهزة الأمن، مانغ جيانغزو، "ببذل كل الجهود" لمعاقبة "الإرهابيين بقسوة".

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مانغ إدانته "هجوم الإرهابيين الوحشي على أبرياء عزل".

وأشارت الوكالة إلى وجود 10 مشتبه فيهم، أربعة منهم قتلوا برصاص الشرطة في مكان الحادث.

وأوضحت أن إحدى المشاركات في الهجوم أصيبت وهي تتلقى العلاج في المستشفى.

وذكر شهود عيان أن المهاجمين استخدموا سيوفا مقوسة وسواطير لطعن الناس دون تمييز.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن حارس موقف للسيارات في مكان الحادث، عرفته باسم تشان، قوله: "رأيت 5 أو 6 منهم. كانوا مسلحين بالسكاكين وشرعوا بطعن الناس بجنون عند شباكي التذاكر الأول والثاني".

وقالت شاهدة أخرى اسمها تشن زيهونغ لصحيفة بكين تايمز إنها علمت بأن شيئا مريبا يحدث عندما رأت رجلين يتشاجران.

وأضافت: "كنا خائفين جدا، وكان العديد من المسافرين يجرون في كل اتجاه مذعورين".

وأدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الهجوم "بأشد عبارات الإدانة".

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الهجوم بأنه "مروع"، مضيفا: "لا تبرير لقتل المدنيين الأبرياء".

المزيد حول هذه القصة