كوريا الشمالية تختبر مزيدا من الصواريخ

مصدر الصورة AP
Image caption عادة ما تستخدم كوريا الشمالية تجارب الصواريخ للتعبير عن غضبها

أجرت كوريا الشمالية المزيد من التجارب على إطلاق صواريخ من سواحلها الشرقية، حسبما أفادت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية.

وتأتي التجارب الجديدة بالتزامن مع مناورات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وأوضح مسؤولون في سول إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين قصيري المدى، قطعا مسافة 500 كلم.

وكانت بيونغ يانغ أجرت تجارب إطلاق لأربعة صواريخ مماثلة الأسبوع الماضي.

واعتادت كوريا الشمالية على اختبار إطلاق صواريخ متوسطة المدى تعبيرا عن غضبها من إجراء جارتها الجنوبية مناورات عسكرية مع الولايات المتحدة.

وشرعت كوريا الجنوبية في مناوراتها العسكرية مع الولايات المتحدة في 24 فبراير/ شباط. ومن المقرر أن تستمر المناورات، بمشاركة آلاف الجنود، حتى منتصف شهر أبريل/ نيسان.

وتعترض بيونغ يانغ على هذه المناورات التي تصفها بأنها "تدريب على الحرب".

وقال مسؤولون في كوريا الشمالية إن الصاروخين اللذين أطلقا الاثنين هما من نوع سكود، وبإمكانهما الوصول إلى أي هدف في كوريا الجنوبية.

ودعا متحدث باسم كوريا الشمالية إلى "وقف الأعمال الاستفزازية" فورا.

وقد ردت كوريا الشمالية العام الماضي بغضب شديد على المناورات السنوية، التي أعقبت ثالث تجربة نووية تجريها كوريا الشمالية، وهو ما أدى إلى توسيع عقوبات الأمم المتحدة على بيونغ يانغ.

لكن العلاقات بين البلدين تحسنت بعض الشيء هذا العام. فقد نظم الطرفان لقاءات لأفراد الأسر المشتتة بين جانبي شبه الجزيرة الكورية، وذلك لأول مرة منذ 2010.

المزيد حول هذه القصة