"انتهاء" التوتر الأمني بإحدى القواعد العسكرية بالقرم

مصدر الصورة Reuters
Image caption قوات موالية لروسيا تم نشرها خارج إحدى القواعد بالقرم لعدة أيام

تفيد الأنباء الواردة من أوكرانيا بانتهاء التوتر بين رجال مسلحين يعتقد أنهم جنود روس وقوات أوكرانية في محيط إحدى قواعد الدفاع الجوي الأوكرانية في شبه جزيرة القرم.

وكان مراسل بي بي سي قد قال في وقت سابق إنه رأى شاحنتين تابعتين لأسطول البحر الأسود الروسي على بوابات القاعدة.

وقال المسئولون المحليون في القرم، وهم موالون لموسكو، إنه لم يكن هناك أي محاولة للاستيلاء على القاعدة الواقعة على مشارف مدينة سيفاستوبول الساحلية.

ويبدو أن الأزمة قد حلت دون إطلاق رصاص.

يذكر أن قوات ترتدي زيا روسيا دون أن تحمل علامات ومؤيديهم قاموا بحصار قواعد في القرم منذ الأسبوع الماضي.

وقالت وكالة الأنباء الأوكرانية انترفاكس إن حوالي 100 جندي أوكراني يتمركزون في قاعدة الدفاع الجوي أيه 2355 مساء الجمعة.

ونقلت الوكالة عن أحد ضباط القاعدة ووزارة الدفاع إن شاحنة اقتحمت بوابة القاعدة وإن 20 "مهاجما" قد دخلوا وألقوا بقنابل صوتية.

وأضافت أن الجنود الأوكرانيين تحصنوا داخل القاعدة وبدأ قائدهم بالتفاوض.

وقال مراسل بي بي سي كريستيان فريزر المتواجد في المنطقة إنه لم يبد على البوابات أنه تم اقتحامها ولا توجد علامات على أن القاعدة تم الاستيلاء عليها.

تحذير

وكان رئيس الحكومة الأوكرانية المؤقتة قد حذر برلمان شبه جزيرة القرم بأن "ما من أحد في العالم المتحضر" سيعترف بالاستفتاء الذي دعا اليه للانضمام الى روسيا.

ووصف رئيس الحكومة المؤقتة ارسيني يتسانيوك وغيره من "مسؤولي" حكومة كييف الاستفتاء المزمع بأنه "لا دستوري" و"لا شرعي" على حد قولهم.

مصدر الصورة BBC World Service

ولكن الاستفتاء حظي بدعم وتأييد البرلمان الروسي، إذ قال رئيس المجلس الاتحادي - الغرفة العليا - إنه في حال اختيار شعب القرم الانضمام الى روسيا في الاستفتاء المزمع اجراؤه في السادس عشر من الشهر الجاري، فإن البرلمان الروسي "سيدعم هذا التوجه بلا ادنى شك."

وجاء قرار نواب برلمان القرم بالسعي للانضمام الى روسيا الاتحادية وسط تصعيد في التوتر في المنطقة نتيجة انتشار القوات الموالية لروسيا في شبه الجزيرة التي كانت الى عام 1954 جزءا من روسيا.

وخرج أكثر من خمسة وستين الف شخص في مسيرة بوسط موسكو للإعراب عن تضامنهم مع السلطات المحلية في شبه جزيرة القرم التي تود الانفصال عن أوكرانيا والانضمام إلى روسيا.

وقالت موسكو من جانبها إنها "لن تقبل لغة الاملاءات والعقوبات والتهديدات"، وذلك عقب ان اعلن الامريكيون والاوروبيون

مصدر الصورة BBC World Service

في غضون ذلك،هددت شركة غازبروم الروسية بقطع مبيعاتها من الغاز إلى أوكرانيا اذا فشلت في تسديد مستحقاتها البالغة حوالي ملياري دولار بحلول نهاية اليوم (الجمعة).

لكن بالرغم من استمرار الأزمة السياسية الأوكرانية، أعلن ناطق باسم الشركة أن صادرات الغاز الروسي إلى الدول الأوروبية لا تزال تمر عبر شبكة الأنابيب في أوكرانيا دون أية عراقيل.

وتقوم غازبروم بشحن نصف صادراتها من الغاز إلى القارة الأوروبية عبر الأنابيب الأوكرانية. وتلبي الشركة التي يملكها القطاع العام الروسي حوالي ثلاثين في المائة من إجمالي احتياجات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

المزيد حول هذه القصة