القمامة تغرق شوارع ريو دي جانيرو مع إضراب عمال النظافة

مصدر الصورة AFP
Image caption فاقم مهرجان ريو من مشكلة تراكم القمامة في شوارع المدينة

أغرقت أكوام من القمامة المتراكمة شوارع ريو دي جانيرو البرازيلية، مع مواصلة عمال النظافة في المدينة إضرابهم عن العمل.

وتجمع المئات من عمال النظافة الجمعة أمام مكتب عمدة المدينة مطالبين بزيادة رواتبهم وتحسين ظروف العمل.

وعطل المحتجون حركة المرور في وسط مدينة ريو، على الرغم من تحذير السلطات بفصل المتخلين عن عملهم.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت السلطات أنها توصلت إلى اتفاق مع نقابة عمال النظافة، وأنها تتوقع استئناف عمليات جمع القمامة خلال أيام.

لكن العديد من العمال يقولون إن النقابة لا تمثلهم.

وذكرت مراسلة بي بي سي في ريو، جوليا كارنيرو، إن مدير شركة جمع القمامة في ريو دعا المواطنين إلى تخزين القمامة في بيوتهم قدر المستطاع.

"معاملة القمامة"

وبموجب الاتفاق، الذي أعلنت السلطات التوصل إليه مع 15 ألف عامل، تزيد رواتبهم الشهرية، بنسة 9 في المئة.

لكن عددا من عمال جمع القمامة الذين تبدأ رواتبهم من 342 دولارا شهريا يطالبون براتب قدره 510 دولارات شهريا، وبامتيازات أخرى.

ويقولون إنهم يعاملون مثل "القمامة"، ويهددون بإحداث اضطرابات أخرى خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستبدأ يوم 12 يونيو/ حزيران.

وكان من بين اللافتات التي رفعها العمال في احتجاج الجمعة لافتة مكتوب عليها "عمدة المدينة يريد تنظيم كأس العالم، وعمال القمامة يريدون الذهاب للتسوق".

ويقول المحتجون إن أكثر من نصف العمال يقفون في صفهم، متوعدين بالمزيد من المظاهرات خلال نهاية الأسبوع.

أما نقابة العمال فتقول إن المضربين يشكلون أقلية.

وباشر العمال في بعض أنحاء المدينة جمع القمامة التي خلفها مهرجان ريو الذي اختتمت فعالياته الأربعاء.

فقد ملأت أطنان من القمامة شوراع مدينة ريو دي جانيرو، التي كانت مسرحا لحفلات موسيقية حضرها الملايين، على امتداد أيام.

ونشرت السلطات أفراد الأمن "لحماية العمال من زملائهم المضربين".

وتضيف مراسلة بي بي سي في ريو إن اعتياد الناس على رمي المهملات في الشارع فاقم المشكلة.

حتى أن إحدى كاميرات المراقبة التقطت مشهدا لعمدة المدينة، إدواردو بايس، وهو يلقي مهملات في الشارع.

ويقول بايس إنه لا يتذكر أنه فعل ذلك، لكنه بالرغم من ذلك طالب السلطات تغريمه ليكون عبرة.

وكانت حكومته المحلية أعلنت العام الماضي قرارا بعدم التسامح بتاتا مع من برمون المهملات في الشارع.

المزيد حول هذه القصة