الناتو يرسل طائرات الأواكس لمراقبة حدود أوكرانيا

طائرة الأواكس مصدر الصورة AFP
Image caption قال الناتو إن طائرات الأواكس التابعة له ستحلق فوق الأراضي التابعة له

قرر حلف شمال الأطلسي (الناتو) نشر طائرات الإنذار المبكر (الأواكس) التابعة له والموجودة في بولندا ورومانيا لمراقبة حدود أوكرانيا وكيفية تطور أزمتها.

وقال ناطق باسم الناتو للصحفيين إن الحلف أعطى إشارة الانطلاق الاثنين للطائرات المذكورة لتبدأ طلعاتها في أوكرانيا.

وأضاف الناطق أن "طائرات الأواكس ستحلق فوق الأراضي التابعة للحلف فقط".

وقال الناتو إن طلعات المراقبة من شأنها "تعزيز معرفة الحلف بالوضع الميداني (في أوكرانيا)".

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تعمل روسيا على تعزيز قبضتها على شبه جزيرة القرم قبيل الاستفتاء المقرر إجراؤه الأحد المقبل بشأن انضام القرم إلى روسيا أو بقائها تحت سيادة أوكرانيا.

لكن أوكرانيا والغرب يقولان إن الاستفتاء غير قانوني.

مستشفى عسكري

وفي إطار التطورات الميدانية في القرم، استولت قوات روسية وميليشيات محلية تابعة لها على مستشفى عسكري في القرم.

وسيطرت القوات الروسية والميليشيات الموالية لها على مبنى المستشفى الواقع في عاصمة المنطقة، سيمفيروبول بعدما هددت موظفيه ونحو 30 مريضا كانوا فيه.

ويذكر أن المستشفى يتبع للقوات الأوكرانية كما أن المرضى الذين يعالجون فيه هم جنود أوكرانيون ومحاربون قدامى علما بأن بعض المرضى مصابون إصابات خطيرة.

وقال مدير المستشفى إنه أرغم على ركوب حافلة وترك هناك لأكثر من نصف ساعة.

وتقوم القوات الموالية لروسيا أيضا بمحاصرة القوات الأوكرانية في القرم.

وتنفي القوات الروسية المشاركة في الحصار، واصفة الميليشيات المسلحة التي لا تحمل أي شارة مميزة بأنها تتشكل من قوات "الدفاع الذاتي" عن القرم.

وحاولت القوات الموالية لروسيا السيطرة على قاعدة تابعة للقوات الأوكرانية في القرم لكن القوات الأوكرانية أطلقت طلقات تحذيرية في الهواء لصد المهاجمين.

ولا تزال المفاوضات جارية بين الطرفين.

وتقول مراسلة بي بي سي في القرم، كريستيان فرايزر، إن القوات الموالية لروسيا تحاول تدريجيا إبطال قدرة القوات الأوكرانية على المقاومة في القرم.

وتتهم حكومة كييف والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي روسيا بغزو الأراضي الأوكرانية على نحو ينتهك بنود القانون الدولي.

وكان الناتو قال الأسبوع الماضي إنه بصدد مراجعة فرص تعاونه مع روسيا وتعزيز التزامه مع حكومة كييف.

المزيد حول هذه القصة