السلفادور: إعادة فرز الاصوات مع ادعاء كلا المرشحين الرئاسيين الفوز

انتخابات الرئاسة في السلفادور مصدر الصورة AP
Image caption تعكس نتائج الانتخابات الانقسام السياسي الحاد في البلاد

أدى التقارب الكبير بين نتائج كلا المرشحين في انتخابات الرئاسة في السلفادور إلى إعادة فرز أصوات بعض الصناديق، وفقا لمسؤولي الانتخابات في البلاد.

وتشير النتائج الأولية إلى تقدم مرشح اليسار سلفادور سانشيز سيرين بفارق أقل من نصف في المئة على منافسه المرشح المحافظ نورمان كيخانو.

وطالبت المحكمة العليا للانتخابات كلا المرشحين بالامتناع عن إدعاء الفوز، بعد أن أعلن كل مرشح بالفعل عن فوزه بالانتخابات يوم الأحد.

وتعكس نتائج التصويت في الانتخابات مدى الانقسام السياسي الذي تعاني منه السلفادور لأكثر من عقدين من الزمان، بعد انتهاء الحرب الأهلية في البلاد.

وقال رئيس المحكمة العليا للانتخابات إن عمليات فرز الأصوات شهدت بعض الاختلافات في نحو 14 صندوقا، والتي سيجري مراجعتها.

وأضاف أن ذلك قد يستمر حتى يوم الخميس.

وقال سانشيز سيرين إنه يؤكد فوزه بالانتخابات، وجدد الدعوة لكيخانو للمشاركة في الإدارة الجديدة "وبناء دولة جديدة معا".

لكن خصمه كيخانو رفض ذلك، وطالب الشعب بالدفاع عن فوزه، وقال إن القوات المسلحة كانت "على علم بهذا التزوير الذي حدث".

كما شكك كيخانو في نزاهة المحكمة العليا للانتخابات وقال إن مكتب النائب العام ينبغي أن يتولي بنفسه عملية إعادة فرز الأصوات.

ومع انتهاء الفرز الأولي للأصوات، حصل سانشيز على 50.11 في المئة من الأصوات، متقدما بفارق بسيط جدا على كيخانو الذي حصل على 49.89 في المئة من الأصوات.

ويشغل سانشيز منصب نائب الرئيس الحالي المنتهية ولايته موريسيو فونيس الذي انتخب عام 2009.

وإذا حقق سانشيز الفوز في هذه الانتخابات فإنه يصبح بذلك أول زعيم سابق للمتمردين في البلاد يصل إلى منصب الرئاسة.

وتعد السلفادور من أكثر الدول ذات معدلات الجريمة المرتفعة والتي تعزى إلى انتشار عصابات الشوارع في البلاد.

ويتولى الرئيس الجديد للبلاد منصبه في الأول من يونيو/حزيران ولمدة خمس سنوات.

المزيد حول هذه القصة