تناقض دليل جديد للطب الشرعي مع أقوال أوسكار بستوريوس

Image caption هناك أكثر من 100 شاهد تسمع المحكمة لشهاداتهم.

لم يكن أوسكار بستوريوس يلبس طرفيه الصناعيين عندما اقتحم الباب ليصل إلى مكان صديقته بعد أن أطلق النار عليها، بحسب ما سمعت جلسة محاكمته.

ويناقض هذا ما يقوله بستوريوس ومفاده أنه كان يرتدي الطرفين الصناعيين في ذلك الوقت.

وقد أحضر الباب المشار إليه إلى المحكمة لفحصه خلال جلسات المحاكمة.

وينفي بستوريوس قتل صديقته ريف ستينكامب عمدا في فبراير/شباط العام الماضي، ويقول إنه أطلق النار بعد أن ظنها لصا.

ويقول مراسل بي بي سي، بومزا فيهلاني، إن في المحكمة أيضا في بريتوريا، خزانة بها مرحاض، مماثلة لغرفة المرحاض التي أطلقت النار فيها على ستينكامب.

ومن المقرر أن تسمع المحكمة إلى أدلة الطب الشرعي عن موقع إطلاق النار، وسلسلة الطلقات، ومسارها.

وطلب فريق دفاع بستوريوس من خبير الطب الشرعي، خلال استجوابه، أن يركع وأن يرفع رجله، وأدى هذا إلى تمايله.

واستشهد فريق الدفاع بذلك على أن بستوريوس لم يكن ليستطيع الحفاظ على توازنه على جذعيه، حتى يستطيع إطلاق النار، وتحطيم الباب باستخدام عصا الكركيت.

ويجادل شهود الادعاء بأنه إذا كان بستوريوس متوازنا بقدر كاف لإطلاق النار، فقد كان باستطاعته تحطيم الباب بعصا الكركيت.

بسرعة 200 كيلومتر

وهذا هو منتصف الأسبوع الثاني منذ بدء المحاكمة، ويتوقع أن تستمع المحكمة إلى شهادة أكثر من 100 شاهد.

وكان أحد أصدقاء بستوريوس قد قال الأربعاء في وقت مبكر إن النجم الأوليمبي كان يقود سيارته بسرعة 200 كيلومتر في الساعة، وقد التقط الصديق صورة لعداد السرعة ليثبت ذلك.

أما فريق الدفاع فيقول إن هذا الصديق، واسمه دارن فريسكو، كان هو الذي يقود السيارة في ذلك الوقت، وهو لذلك اختلق هذه الحكاية.

وكان فريق دفاع العداء قد شكك في جلسة الثلاثاء في النتيجة التي توصل إليها خبير الطب الشرعي، والتي تفيد بأن صديقته كانت قد تناولت طعاما قبل أن يقتلها بأقل من ساعتين.

وقد ناقضت تلك النتيجة شهادة العداء نفسه التي ذكر فيها أنه هو صديقته كانا في الفراش لعدة ساعات قبل وقوع إطلاق النار.

وكان بستوريوس قد تقيأ عندما كان يستمع إلى شهادة خبير الطب الشرعي.

المزيد حول هذه القصة