مقتل 3 في "احتجاجات" فنزويلا

مصدر الصورة Reuters
Image caption "متظاهر" في كاراكاس يهرب من مكتب نهبه

قتل ثلاثة اشخاص في "احتجاجات" جديدة في فنزويلا، هذه المرة في مدينة بلنسية وسط البلاد.

فقد قتل رجل شرطة ورجلان آخران بالرصاص في حوادث متفرقة.

وفي العاصمة كاراكاس، خرج مؤيدو الحكومة ومعارضوها في مظاهرات تزامنت مع مرور شهر كامل على اندلاع "حركة الاحتجاج" في الثاني عشر من الشهر الماضي والتي راح ضحيتها 25 شخصا الى الآن.

وقال ميغيل كوشيولا، عمدة بلنسية "المعارض"، إن مدينته شهدت عدة حوادث يوم امس الاربعاء.

وقال كوشيولا إن غويليرمو سانشيز البالغ من العمر 42 عاما قتل رميا بالرصاص فيما كان يدهن منزله من قبل "رجال ميليشيات موالية للحكومة" كانوا يستقلون دراجات نارية، كما قتل طالب اسمه انريكه اكوستا (20 عاما) من قبل "جماعة مناصرة للحكومة تدعى جماعة كوليكتيفوس."

اما القتيل الثالث فهو النقيب ارنستو برافو براشو، الذي قالت الحكومة إنه قتل بأيدي "ارهابيين مجرمين."

في غضون ذلك، سار متظاهرو "المعارضة" في شوارع كاراكاس الشرقية، وهي معقل "للمعارضة"، وهم يهتفون ضد "وحشية الشرطة" والازمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.

ودعا "المعارضون" الى اطلاق سراح العشرات من "الناشطين."

وعندما شارفت المظاهرة على نهايتها، القى "المعارضون" الحجارة والقنابل الحارقة على رجال الشرطة الذين ردوا عليهم بالغاز المسيل للدموع. وقد جرح عدد من الاشخاص من الطرفين في الاشتباكات.

كما شهدت مدن فنزويلية اخرى "احتجاجات" مماثلة.

وفي مكان آخر من العاصمة، شارك الآلاف من مؤيدي الحكومة مع الرئيس نيكولاس مادورو في مظاهرة من اجل السلام.

وكان الرئيس مادورو قد قال هذا الاسبوع إنه تمكن من دحر مؤامرة كانت تهدف الاطاحة بحكومته، وقال إن مؤامرة يمينية قد حيدت.

ونقلت وكالة رويترز عن ماركوس الكايو الذي يؤيد الحكومة قوله "قبل تشافيز لم نكن نملك شيئا، اما الآن فنتمتع بخدمات صحية وتعليم وطعام."

وكان هوغو تشافيز قد توفي العام الماضي بعد ان حكم فنزويلا لـ 14 عاما، وخلفه مادورو الذي فاز في الانتخابات الرئاسية التي اجريت في ابريل / نيسان الماضي متفوقا على مرشح المعارضة هنريك كابريليس.

وقالت احدى زعيمات "الاحتجاجات"، وتدعى ماريا كورينا ماشادو، لبي بي سي إن فنزويلا "تتحد باطراد خلف فكرة تغيير النظام."

ونفت ماشادو هذه ان يكون استبدال نظام ديمقراطي منتخب بمثابة انقلاب، وقالت "نريد التقدم الى الامام ولكن تحت مظلة الدستور وبالطرق السلمية."

ويقول الرئيس مادورو إن دوائر يمينية في الولايات المتحدة وفنزويلا وعدد آخر من دول امريكا اللاتينية تقف وراء المؤامرة التي استهدفت حكومته.

المزيد حول هذه القصة