سانشيز سيرين زعيم التمرد اليساري يفوز برئاسة إلسلفادور

Image caption هذه أول مرة تنتخب فيها إلسلفادور زعيم متمردين خلال فترة الحرب رئيسا.

فاز زعيم المتمردين اليساريين السابق سلفادور سانشيز سيرين بالانتخابات الرئاسية في إلسلفادور في جولتها الثانية بفارق ضئيل في الأصوات، بحسب ما ذكرته الهيئة العليا للانتخابات.

وورث سانشيز سيرين بذلك قيادة بلد يعاني من الفقر المنتشر، والعنف الذي تمارسه عصابات الشوارع القوية.

وتغلب على المرشح اليميني نورمان كويجانو بأقل من نصف نقطة في المئة، كما قالت الهيئة، التي ستمهل كويجانو ثلاثة أيام للالتماس ضد النتائج.

وحصل سانشيز سيرين، الذي ينتمي إلى جبهة التحرير الوطني الحاكمة، على 50.11 في المئة من أصوات المقترعين، بينما حصل كويجانو، الذي ينتمي إلى حزب أرينا اليميني، على 49.98 في المئة.

وكانت الجولة الأولى قد تمت في 2 فبراير/شباط.

وكانت النتائج، بهذا الفارق الضئيل، مدهشة للمراقبين، إذ كانوا يتوقعون فوز اليساريين بفارق 10 في المئة على الأقل.

وسوف تخرج مسيرة احتفالية مساء السبت في العاصمة سان سلفادور.

زعيم تمرد

ويشغل سانشيز سيرين، البالغ من العمر 69 عاما، منصب نائب الرئيس في الحكومة الحالية للرئيس موريشيو فونس.

وهذه أول حكومة يسارية في البلاد، وقد تولت السلطة في عام 2009، منهية عقدين من حكم اليمين.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي ينتخب فيها إلسلفادوريون زعيم تمرد يساري من حقبة الحرب الأهلية التي وقعت ما بين 1979 و1992 ليكون رئيسا.

وقد ظهر حزب جبهة التحرير الوطني من رحم جيش العصابات الذي كان يحمل الاسم ذاته خلال الحرب، التي كانت تدعم الولايات المتحدة الحكومة فيها آنذاك.

أما خصم شانشيز، كويجانو البالغ من العمر 67 عاما، فهو يشغل منصب عمدة العاصمة سان سلفادور، وهو مناوئ عنيد للشيوعية، وقد تركزت حملته الانتخابية على نسبة الجريمة المرتفعة في البلاد، وعصابات الشوارع التي تتهم بالضلوع في تجارة المخدرات والابتزاز.

المزيد حول هذه القصة