الناخبون في القرم يصوتون في استفتاء على الانفصال

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

يختار الناخبون في شبه جزيرة القرم ما بين الانضمام إلى روسيا أو البقاء جزءا من أوكرانيا، وذلك في استفتاء تدعمه موسكو وتدينه كييف وعواصم غربية أخرى.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة 08:00 بالتوقيت المحلي (06:00 بتوقيت غرنيتش). وتستمر عملية الاقتراع لمدة 12 ساعة.

ويتمتع نحو 1.5 مليون ناخب بحق التصويت.

ومن المتوقع ظهور النتائج الأولية بعد فترة قصيرة من انتهاء التصويت.

ويعتبر المواطنون من العرقية الروسية أغلبية واضحة في القرم، حيث يشكلون 58.5 في المئة من إجمالي السكان. ومن المتوقع أن يصوتون لصالح انضمام الإقليم إلى روسيا.

ويقاطع تتار القرم الاستفتاء بعدما تعهدوا بالولاء للحكومة في كييف.

وتسيطر قوات روسية بشكل فعلي على الإقليم.

وتدخلت روسيا في شبه جزيرة القرم من خلال السيطرة على مبان حكومية واعتراض القوات الأوكرانية في قواعدها. وجاء ذلك بعد سقوط نظام حكم فيكتور يانكوفيتش، رئيس أوكرانيا الحليف لموسكو، يوم 22 فبراير/ شباط إثر مظاهرات استمرت عدة أشهر ضد حكمه.

ويعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن "فاشيين" و"متشددين من اليمين المتطرف" استولوا على السلطة في كييف.

مصدر الصورة AP
Image caption يشكل المواطنون من العرقية الروسية أغلبية في القرم

وينفي الكرملين نشر قوات إضافية في القرم، ويقول إن الموجود هناك "قوات للدفاع عن النفس".

وعشية بدء التصويت، عرقلت روسيا مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يدين الاستفتاء.

وحصل مشروع القرار، الذي صاغته الولايات المتحدة، على دعم 13 عضوا في مجلس الأمن من إجمالي عدد أعضائه الخمسة عشر. وامتنعت الصين - التي تعد بمثابة حليف لروسيا - عن التصويت.

جاء هذا بعدما قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن موسكو سوف "تحترم إرادة شعب القرم"، وأنها لا تعتزم غزو منطقة الجنوب الشرقي من أوكرانيا.

وهددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على مسؤولين روس إذا مضى الاستفتاء قدما.

وتدين السلطات في كييف، المدعومة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الاستفتاء بوصفه "غير شرعي".

وتعتبر هذه الأطراف أن من المستحيل إجراء استفتاء حر تحت "تهديد السلاح".

وأقر البرلمان الأوكراني في تصويت حل البرلمان المحلي في القرم.

وظلت منطقة القرم جزءا من روسيا حتى عام 1954.

ومازال الأسطول الروسي في البحر الأسود يتخذ من القرم مقرا.

المزيد حول هذه القصة