تحقيقات حول قائدي الطيارة الماليزية المفقودة

مصدر الصورة Reuters
Image caption تتواصل جهود البحث عن الطائرة منذ 8 أيام

فتشت الشرطة الماليزية منزلي قائدي الطائرة التي اختفت منذ 8 أيام وهي في الطريق من كوالالمبور إلى العاصمة الصينية بكين.

وأفادت تقارير بأن الشرطة تتحرى بشأن الظروف العائلية والحالة النفسية للطيار زهاري أحمد شاه (53 عاما) والطيار المساعد فاروق عبد الحميد (27 عاما).

وتأتي هذه التحقيقات عقب إعلان الحكومة عن أن ثمة تعطيل متعمد أصاب أجهزة الاتصال في الطائرة.

ويسود اعتقاد بأن الطائرة غيّرت مسارها.

وبحسب أدلة من الأقمار الصناعية، فإن الطائرة واصلت تحليقها ساعات عدة بعد انقطاع الاتصال معها.

وقال رئيس الوزراء الماليزي، نجيب رزاق، إن الطائرة قد تكون في أي مكان من كازاخستان وحتى المحيط الهندي.

ولم يفصح رزاق عن المزيد من المعلومات بشأن الطائرة، وقال إن التحقيقات تغطي جميع "الاحتمالات".

وتفيد مراسلة بي بي سي في كوالالمبور، جونا فيشر، بأن الشرطة تبحث جميع الفرضيات، من العمل الإرهابي إلى القرصنة، أو الانتحار.

ويملك الطيار زهاري خبرة كبيرة، إذ التحق بشرطة الطيران الماليزية قبل ثلاثين عاما.

أما فاروق فقد حصل حديثا على تأهيل لقيادة طائرات بوينغ 777، ويعتقد أنه كان يستعد للزواج.

وعلى صعيد آخر، أوقفت الهند عمليات البحث عن الطائرة المفقودة بالقرب من جزيرتي أندامان ونيكوبار، وفي خليج بنغال.

وأوضحت دلهي أنها فعلت ذلك استجابة لطلب السلطات الماليزية.

وحضت الصين، التي كان على متن الطائرة 153 من مواطنيها، السلطات الماليزية على تزويدها بمعلومات "دقيقة وشاملة" عن عمليات البحث.

المزيد حول هذه القصة