واشنطن تهدد بـ" عقوبات موجعة" إذا لم تتراجع موسكو عن القرم

مؤيدون للتدخل الروسي في القرم مصدر الصورة AFP
Image caption بوتين يؤكد أن الاستفتاء على انفصال القرم " شرعي"

صرح البيت الأبيض أنه إن لم يتراجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في القرم فسوف يواجه من الغرب "عقوبات موجعة للاقتصاد الروسي"، ستؤدي إلى إضعاف نفوذ روسيا العالمي.

وقال كبير مستشاري البيت الأبيض دان فيفر إن دعم الحكومة الأوكرانية الجديدة سيكون على قمة أولويات إدارة الرئيس باراك أوباما،.

في هذه الأثناء جرى تعليق إقرار ضمانات ائتمانية بقيمة مليار دولار لأوكرانيا لأن الكونغرس في إجازة.

مراقبون أوروبيون

من ناحية أخرى قال بوتين في اتصال هاتفي أجراه مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنه سوف يحترم نتائج الاستفتاء الجاري في شبه جزيرة القرم.

وأضاف ان الاستفتاء في شبه الجزيرة يجري وفقا للقانون الدولي، وتحديدا البند الأول من ميثاق الأمم المتحدة الذي يكفل حق تقرير المصير للشعوب.

وعبر عن قلقه من تصاعد وتيرة التوتر في الجزء الشرقي من أوكرانيا.

وناقش بوتين وميركل إمكانية إرسال مراقبين من منظمة الأمن والتعاون الأوروبي إلى أوكرانيا لمراقبة الوضع هناك، حسب بيان الكرملين.

وقال المتحدث باسم ميركل إن بوتين رحب باقتراح توسيع وجود المراقبين في أوكرانيا خاصة في الجزء الشرقي منها، أما بيان الكرملين فقد تضمن "أن تبادلا بناء لوجهات النظر حول إمكانية نشر مراقبين تابعين لمنظمة التعاون والأمن الأوروبي على نطاق واسع في أوكرانيا" قد حصل أثناء اجتماع بوتين وميركل.

ممارسات غير قانونية

وعلى صعيد متصل اتفق وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري على ضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة في أوكرانيا من خلال الحث على إجراء إصلاحات دستورية، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية.

وورد في البيان ايضا أن لافروف حث كيري على أن "تستخدم الولايات المتحدة نفوذها على السلطات الجديدة في كييف من أجل إيقاف الممارسات غير القانونية ضد الناطقين بالروسية".

ولم تؤكد واشنطن تصريحات وزارة الخارجية الروسية.

وفي كييف توعد رئيس الوزراء الأوكراني المؤقت أرسيني ياتسينيوك بتعقب مؤيدي الانفصال وجلبهم للعدالة.

وقال "سنجدهم جميعا، حتى لو تطلب الأمر سنة أو سنتين، وسنجلبهم للعدالة ونقدمهم للمحاكمة في محاكم أوكرانية ودولية".

المزيد حول هذه القصة