15 قتيلا بتفجير انتحاري يستهدف سوقا شمالي أفغانستان

مصدر الصورة BBC World Service

وقع تفجير انتحاري في مدخل أحد الأسواق في شمال افغانستان.

وقال مسؤول أفغاني لوكالة أسوشيدبرس إن 15 مدنيا على الأقل بينهم نسوة واطفال قتلوا في التفجير الذي وقع عند نقطة تفتيش على مدخل سوق في مدينة ميمنة، عاصمة ولاية فارياب.

ونقل عن محمود الله باتاش، محافظ فارياب قوله إن 27 مدنيا أصيبوا في التفجير.

وقال باتاش لبي بي سي إن الانتحاري كان يستقل دراجة نارية بثلاث عجلات.

وأضاف "إنه يوم يقام فيه سوق محلية إذ يأتي مئات المزارعين والقرويين بمنتجاتهم كل يوم ثلاثاء لبيعها. وكل الذين قتلوا وأصيبوا مدنيون".

وقال شاهد عيان يدعى سيد أغا لبي بي سي "كنت مشغولا في شراء الخبز، فسمعت انفجارا هائلا، ولما التفتت رأيت جثث الموتى والدماء حولي".

وتعد ولاية فارياب الشمالية أحد أكثر الولايات الأفغانية اضطرابا وتوترا.

وينشط فيها مقاتلو طالبان وحركة أوزبكستان الإسلامية.

ويأتي الهجوم فيما يستعد الافغان للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من الشهر المقبل.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

ويقول مراسلون إن الاوضاع الأمنية في افغانستان قد تتدهور الى حد كبير قبيل الانتخابات التي يترشح فيها عدد من زعماء الحرب السابقين.

وكانت حركة طالبان قد هددت باستهداف كل من يشارك في الانتخابات.

ويقول مراسل بي بي سي في العاصمة الافغانية كابول بلال سرواري إن لجنة الانتخابات اضطرت في الايام الاخيرة الى اغلاق 396 مركزا انتخابيا في 15 ولاية بسبب تردي الاوضاع الامنية.

ومن المقرر ان تكمل القوات الغربية انسحابها من افغانستان بنهاية العام الحالي، بعد ان تكون قد سلمت مسؤولياتها الامنية للقوات الافغانية.

وتقول الامم المتحدة إن 2959 مدنيا قتلوا واصيب 5656 آخرون في افغانستان العام الماضي، مما يمثل ارتفاعا بنسبة 14 بالمئة عن العام الذي سبقه.