مقتل جندي أوكراني في القرم على أيدي القوات الموالية لروسيا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال الجيش الأوكراني إن ضابطا قتل في هجوم للقوات الموالية لروسيا على قاعدة عسكرية في شبه جزيرة القرم.

وتعد الواقعة أول حادث يراق فيه الدماء منذ احكام القوات الروسية سيطرتها على شبه الجزيرة التي صوتت الأحد بأغلبية ساحقة لصالح الانضمام لروسيا.

وأفادت وكالة الانباء القرمية بأن أحد جنود القوات الموالية لروسيا لقى حتفه في واقعة أخرى في القاعدة العسكرية نفسها.

وجاء الهجوم بعد وقت قليل من توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتفاقية ضم القرم لروسيا الاتحادية بعيد اعتراف موسكو بإعلان القرم جمهورية مستقلة ذات سيادة.

وقال بوتين أمام البرلمان الروسي (الكرملين) إن القرم كانت دائما جزءا من روسيا فيما شددت أوكرانيا على انها لن تعترف بتلك الاتفاقية.

ومن المقرر أن يتم عقد اجتماع أزمة يضم الاتحاد الاوروبي والدول السبع الكبرى لبحث تطورات الوضع في أوكرانيا.

وتضم مجموعة "جي 7" كلا من الولايات المتحدة الامريكية ،كندا،فرنسا،بريطانيا،ألمانيا،إيطاليا واليابان وذلك بعدما استبعدت المجموعة التى كانت تعرف سابقا ب"جي 8" روسيا من عضويتها بسبب أزمة القرم.

"مرحلة عسكرية"

وأعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أن ضابط صف قتل أثناء تأدية مهام عمله في قاعدة سيمفيروبول العسكرية وجرح آخر.

وقال المتحدث فلاديسلاف سيلزنيوف المتحدث العسكري لرويترز إن "الهجوم شنته عناصر مجهولة ومسلحة".

وأشار ارسيني ياتسينيوك رئيس الوزراء المؤقت إلى أن الصراع انتقل من المرحلة السياسية إلى المرحلة العسكرية.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد أن شبه جزيرة القرم جزء لا يتجزأ من روسيا، مضيفا أن روسيا لا تسعى الى الدخول في مواجهة مع الغرب، ولكنها تدافع عن مصالحها.

وتساءل في كلمة القاها امام جلسة مشتركة لمجلس النواب والمجلس الاتحادي في موسكو "علينا ان نقرر ما اذا كنا مستعدين للدفاع عن مصالحنا الوطنية، او اننا سنفرط بها الى الأبد؟"

ومضى للقول "يحاول بعض الساسة الغربيين اخافتنا ليس بالعقوبات فقط بل بتهديدنا بمشاكل داخلية، اريد ان اعرف ماذا يقصدون، نحن نعتبر هذه التصريحات غير مسؤولة وعدوانية وسنرد عليها بالطريقة المناسبة."

ويتعين على المحكمة الدستورية في روسيا النظر في الاتفاق المفترض قبل التصديق عليه من جانب البرلمان، غير أن مراسلا لـ(بي بي سي) في موسكو يقول إن هذه الإجراءات قد تكتمل خلال أقل من أسبوع.

ضم القرم

وتعكس الخطوة الروسية تحديا واضحا للانتقادات الحادة من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان للاستفتاء الذي أجرى في القرم وأسفر عن تأييد الغالبية الكاسحة للانفصال عن أوكرانيا والانضمام إلى روسيا.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد قال إن الولايات المتحدة "مستعدة لفرض مزيد من العقوبات"، مشير إلى أن هذا يتوقف على ما إذا ما كانت روسيا ستصعد أم تتراجع في موقفها من القرم.

مصدر الصورة AFP
Image caption فلاديمير بوتين: لا نسعى لتقسيم أوكرانيا

من جانبها أعلنت الحكومة اليابانية إنها سوف تعلق مباحثات مع موسكو بشأن الاستثمار وتخفيف إجراءات استخراج تأشيرات الدخول.

وقال يوهيشيدي سوجا، وزير شؤون مجلس الوزراء الياباني، إن خطوة بلاده تأتي في إطار العقوبات المفروضة على روسيا.

المزيد حول هذه القصة