11 قتيلا في هجوم لطالبان على مركز شرطة شرقي أفغانستان

أفغاني يصور سيارة مفخخة عقب انفجارها في أحد الشوارع
Image caption المهاجمون استهدفوا مركز الشرطة بمدينة جلال أباد بسيارة مفخخة ثم أطلقوا النار عليه من عدة جهات

قتل عشرة من رجال الشرطة إضافة إلى مدني واحد في هجوم شنه انتحاريون ينتمون لحركة طالبان على مركز شرطة بمدينة جلال أباد، شرقي أفغانستان.

وأسفر الهجوم عن إصابة 22 شخصا آخرين.

وقال مسؤولون أمنيون أن الهجوم بدأ بتفجير سيارة مفخخة ثم عبوتين ناسفتين قبل أن يشتبك سبعة مسلحين مع قوات الأمن في معركة شرسة استمرت ساعات قبل أن تنتهي بمقتل المسلحين.

وقال متحدث باسم حاكم إقليم نانغارهار، إن المعركة "استمرت أربع ساعات عقب بدء الهجوم الذي وقع في وقت مبكر".

وأعلن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد مسؤولية الحركة عن هجوم جلال اباد.

شهود عيان

وهاجم المسلحون مركز الشرطة الرئيسي في قلب المدينة، والذي يقع بالقرب من مكاتب حكومية ومقرات الحكم.

وقال شهود عيان وسائقو عربات بي بي سي، أن مقر إذاعة وتلفزيون أفغانستان كان واحدا من المباني التي كانت تتعرض لإطلاق نار عقب الهجوم.

وأوضح محمد حبيب، أحد شهود العيان، إن الانفجار هز المدينة.

وأضاف :"استيقظت لأجد النوافذ محطمة، ثم كان هناك تبادل لإطلاق النار وتفجيرات خلال الصباح، والآن تم إغلاق نصف المدينة تقريبا".

أما خان جان، سائق تاكسي محلي، فذكر لـ بي بي سي :"صوت الانفجار كاد يصم الآذان، كان هناك انفجار قوي حطم نوافذ المحال والمنازل القريبة، وأيقظ المدينة".

وشهدت شمال أفغانستان هجوما انتحاريا الثلاثاء، أودى بحياة 17 مدنيا بينهم نساء وأطفال، وأدى لجرح أكثر من 60 آخرين.

وجاءت تلك الهجمات في الوقت الذي تستعد فيه أفغانستان لإجراء انتخابات رئاسية في الخامس من أبريل / نيسان المقبل، وتوعدت حركة طالبان بحملة عنف لمنع التصويت.

المزيد حول هذه القصة