جرحى في مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في مصر

مصدر الصورة AFP
Image caption تصف الإخوان إجراء الجيش بـ "الانقلاب العسكري" وهو ما ينفيه الأخير ويؤكد أنه استجابة للإرادة الشعبية

أصيب نحو 22 شخصا في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين مناصرين لجماعة الإخوان المسلمين بعدة محافظات مصرية.

وشهدت مناطق مختلفة من مصر مظاهرات دعا إليها تحالف دعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي ضمن ما أطلق عليه "موجة الثورة الثانية".

وأسفرت الاشتباكات في الإسكندرية، بحسب موقع حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين، عن مقتل طالب يدعى مصطفى كامل، 20 عاما، من منطقة العجمى.

وشهد محيط ميدان التحرير وقصر الاتحادية وبعض المناطق الحيوية بالعاصمة القاهرة استعدادات أمنية مكثفة استعدادا لتلك المظاهرات التي انطلقت عقب صلاة الجمعة.

وطافت مسيرات عددا من أحياء القاهرة، ردد فيها المشاركون هتافات منددة بالجيش والشرطة، فيما خرجت مسيرات أخرى بمحافظات بني سويف والفيوم ودمياط.

كما شهدت منطقتي الهرم وحلوان اشتباكات بين قوات الشرطة والمتظاهرين، والذين أضرموا النار في سيارة للشرطة بمنطفة الهرم بمحافظة الجيزة.

كما وقعت اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين في محافظتي السويس والشرقية.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية، فى بيان لها، إصابة ستة أشخاص فى محافظات الجيزة والشرقية والفيوم.

وذكرت بوابة الأهرام الرسمية أن نحو 16 شخصًا، بينهم شرطيان، أصيبوا في الشرقية جراء اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لجماعة الإخوان.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية بوقوع اشتباكات في السويس بين قوات الأمن والمتظاهرين بحي الأربعين، وإصابة عدد من المتظاهرين.

وكان التحالف الوطني لدعم الشرعية، قد دعا، في بيان له، الشباب إلى "مواصلة قيادة الثورة لإثبات قدرتهم على استرداد الحرية ودحر الانقلاب"، على حد تعبيره.

ويتظاهر أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي منذ نحو 9 أشهر، احتجاجا على إطاحة الجيش بمرسي في الثالث من يوليو/ تموز 2013، عقب خروج احتجاجات جماهيرية واسعة ضد سياساته.

وتصف حركة الإخوان المسلمين وعدد من الأحزاب إجراء الجيش بـ "الانقلاب العسكري"، وهو ما ينفيه الأخير، مؤكدا أن خروجه جاء استجابة للإرادة الشعبية.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تشهد مصر اندلاع عنف سياسي منذ يوليو/ تموز 2013

وتشن الحكومة المصرية حملة أمنية صارمة على الإخوان وأعلنتها جماعة إرهابية نهاية العام الماضي.

لكن الجماعة تقول إنها ملتزمة بالسلمية في احتجاجاتها ضد ما تصفه بالانقلاب العسكري.

عنف سياسي

وكانت وزارة الداخلية المصرية قد أعلنت الأربعاء مقتل ضابطين بالجيش وستة مسلحين في عملية أمنية استهدفت مقرا لتصنيع المتفجرات قرب العاصمة المصرية.

وأضافت الوزارة أن العملية أسفرت عن مقتل اثنين من ضباط سلاح المهندسين بالجيش المصري وإلقاء القبض على ثمانية مسلحين.

وتشهد مصر اندلاع عنف سياسي قتل فيه المئات من المحتجين المؤيدين لمرسي، وسُجن الآلاف من أعضاء وقيادات الإخوان بمن في ذلك مرسي ويحاكمون بتهم تتعلق بالقتل والإرهاب والتخابر.

وتبنت جماعة أنصار بيت المقدس المتشددة التي تنشط في سيناء المسؤولية عن معظم العمليات التي تستهدف قوات ومقار الأمن بما في ذلك تفجير استهدف مديرية أمن القاهرة في يناير/ كانون الثاني.

المزيد حول هذه القصة