انطلاق مباحثات سلام بين الحكومة الباكستانية وطالبان في شمال وزيرستان

باكستان
Image caption يخشى بعض الباكستانيين من أن المباحثات قد تمنح الوقت لطالبان لتجميع صفوفها

وصل ممثلون عن الحكومة الباكستانية إلى منطقة شمال وزيرستان القبلية للاجتماع مع ممثلي حركة طالبان لإجراء مباحثات سلام.

وستكون هذه المباحثات أول اتصال مباشر بين الطرفين منذ انطلاق مساعي السلام الشهر الماضي.

وسافر ممثلو الحكومة إلى شمال وزيرستان على متن طائرة هليوكبتر من بيشاور، وسيجتمعون مع ممثلي طالبان في مكان لم يعلن عنه.

ويشن مسلحو طالبان حملة تمرد ضد الحكومة الباكسانية منذ عام 2007.

وقتل جراء العنف آلاف من الأشخاص.

وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني، نواز شريف، عن مبادرة من أجل إجراء مباحثات بين الطرفين في السنة الجارية في أعقاب سلسلة من الهجمات العنيفة.

وتقول الحكومة الباكستانية إن تمديد وقف إطلاق النار بين الطرفين الذي كانت طالبان أعلنت عنه يتصدر أجندة الحكومة.

ويسعى مسلحو طالبان إلى فرض فهم متشدد للشريعة الإسلامية، رافضين الدستور الباكستاني الحالي.

ويرى مراقبون أن من غير المرجح أن يصمد أي اتفاق سلام في ظل عدم اعتراف طالبان بالدستور.

كما أن تشكل طالبان من عدة أجنحة مختلفة من شأنه أن يُصَعِّبَ التوصل إلى اتفاق سلام.

ويقول مراسلون إن شريف تعرض لضغوط منذ أن أصبح رئيسا لوزراء باكستان من أجل السيطرة على أعمال العنف.

ويتهم باكستانيون الحكومة بأنها لا تملك استراتيجية للتعامل مع المتشددين.

وكان شريف قال في وقت سابق إنه يرغب في إنهاء التمرد بالطرق السلمية لكنه أضاف أن اتخاذ إجراءات عسكرية أقوى سيكون البديل إذا فشلت المفاوضات.

ويقول مراسلون إن بعض الباكستانيين قلقون من أن المباحثات ستتيح وقتا إضافيا للمتشددين ليكتسبوا قوة ويجمعوا صفوفهم.

وكانت محاولات سابقة لإطلاق حوار مع طالبان منيت بالفشل.

المزيد حول هذه القصة