رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالز: سياسي "كمصارع الثيران"

مانويل فالز
Image caption تُعرف عن فالز مواقفه الصارمة من الهجرة غير الشرعية

يُعرف مانويل فالز، المولود في مدينة برشلونة الإسبانية، بـ "الشرطي الأفضل" في فرنسا، وله سيرة لا مثيل لها.

وأشارت استطلاعات الرأي إلى أنه خيار جيد كرئيس وزراء للحكومة الاشتراكية.

وأثناء تولي فالز، ذو الأصل الكتلاني، وزارة الداخلية، تعامل مع الإعلام بذكاء، وتصدى بقسوة للهجرة غير الشرعية.

ويشبهه عدد من الخبراء بالرئيس السابق، نيكولاس ساركوزي، اليميني المحافظ الذي تولي وزارة الداخلية من قبل.

"كمصارع الثيران"

فالز، البالغ من العمر 51 عاما، ليس محبوبا في الحزب الاشتراكي اليساري، لكنه يرضي الكثيرين من ناخبي اليمين.

وفي سبتمبر/أيلول، قال فال إن الغجر الوافدين (المعروفون "بالروما") "لهم طريقة حياة شديدة الاختلاف عن حياتنا" وإن قدرهم "أن يعودوا إلى رومانيا أو بلغاريا".

وعلى غرار ساركوزي، يرتبط فالز بتفشي البطالة بين الغجر الذين يعيشون في مناطق عشوائية على حواف المدن الفرنسية.

وبحسب إذاعة "أوروبا واحد" الفرنسية، يسارع فالز بزيارة مواقع الجريمة، وهو تصرف "يشبه ساركوزي إلى حد كبير".

ويقول فالز عن مقارنته بساركوزي "إنها لا تزعجه إن كانت تشير إلى الطاقة والروح المثابرة".

كما اتخذ فالز موقفا صارما تجاه الممثل الكوميدي ديودونيه مابالا مابالا، المتهم بتوجيه خطاب كراهية ضد اليهود. وقال إنه يجب منعه من كل المسارح في فرنسا، واستنكر عرض مبالا "آليات الكراهية".

ووصفت جريدة "لو فيجارو" اليمينية الفرنسية فال بأنه "ذو رد فعل سريع وانفعالي". فمع أدنى تهديد، "يصبح كمصارع الثيران،وتتوهج عيناه، ويدخل الساحة بكل ثقة".

وقبل تولى فالز وزارة الداخلية، شغل منصب عمدة مدينة "إفري" في ضواحي جنوبي باريس.

وفي عام 2011، حصل فالز على 5.6 في المئة في تصويت الحزب الاشتراكي لمرشح الرئاسة، والتي فاز بها هولاند. ولكنه سريعا ما انضم إلى حملة هولاند الرئاسية كواحد من كبار المنظمين.

المزيد حول هذه القصة