الشرطة التشيكية: السفير الفلسطيني "أساء استخدام عبوة متفجرة"

مصدر الصورة AP
Image caption كانت الشرطة تعتقد أن يكون الجمال قد قام بفتح خزانة مفخخة داخل المجمع السكني

قالت الشرطة التشيكية التي تحقق حاليا في مقتل السفير الفلسطيني إلى جمهورية التشيك إنه يحتمل أن يكون لقي مصرعه نتيجة "إساءة استخدام" عبوة متفجرة.

وكان السفير جمال الجمال قد لقي مصرعه في انفجار وقع في السفارة الفلسطينية بالعاصمة التشيكية براغ في غرة شهر كانون الثاني/يناير من العام الحالي.

وفي البداية، كانت الشرطة تعتقد أن يكون الجمال قد قام بفتح خزانة مفخخة داخل المجمع السكني.

إلا أنه يظهر من الفحوصات التي قام بها المحققون أن الجمال كان يحمل في يده عبوة متفجرة أثناء انفجارها، فيما يجري التحقيق في حادثة مقتل السفير على أنها حادثة إهمال.

"احتمالية كبيرة"

من جانبه، قالت آندريا زولوفا المتحدثة باسم شرطة العاصمة التشيكية براغ "لم تكن العبوة المتفجرة مزروعة على الباب أو داخل الخزانة، كما لم يكن نظام الخزانة التأميني يحوي أي متفجرات من هذا القبيل."

وأضافت أن "الاحتمال الأكبر وراء انفجار العبوة لا يزال يتمثل في إساءة التعامل معها"، مؤكدة على أن الخبراء أجْرَوا تجربة تفجيرية دعمت هذه النظرية.

وتابعت زولوفا قائلة "يبقى السؤال دائرا حول ما إذا لم يكن الجمال على علم بذلك الشيء الذي كان يتعامل معه."

وأعلنت الشرطة أنها ستحتاج إلى عدة أسابيع أخرى لاستكمال تحقيقاتها.

وفي أثناء عملية البحث في أعقاب الحادث، عُثر داخل السفارة أيضا على العديد من الأسلحة والمتفجرات التي لم تحصل على ترخيص رسمي من الحكومة التشيكية.

أما السلطات الفلسطينية فقالت إن الأسلحة التي تعود إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي كانت مجرد هدايا من مسؤولين تشيكيين أثناء الحرب الباردة، مقدمةً اعتذارها بعدم تسجيلها.

يذكر أن الجمال ولد في العاصمة اللبنانية بيروت وانضم إلى حركة فتح في منظمة التحرير الفلسطينية عام 1975، ورافق بعثاتها في بلغاريا والتشيك في ثمانينيات القرن الماضي.

وكان قد منح منصب السفير الفلسطيني في براغ في أكتوبر/تشرين الأول عام 2013، ولم يقضِ سوى ليلتين في مقره الجديد قبل وقوع الحادث.

المزيد حول هذه القصة