قادة أفارقة وأوربيون يبحثون النزاع في أفريقيا الوسطى

مصدر الصورة AFP
Image caption الأمم المتحدة حذرت من "مذبحة" يواجهها المسلمون في أفريقيا الوسطى.

يلتقي قادة أفارقة وأوروبيون في اجتماع خاص في بروكسل لبحث سبل التعامل مع النزاع في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وقد أعلن الاتحاد الأوروبي رسميا عن إرسال بعثة عسكرية إلى جمهورية أفريقيا الوسطى تضم 1000 جندي لدعم قوات الاتحاد الأفريقي والقوات الفرنسية المنتشرة هناك.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى تحرك دولي قوي إزاء الأزمة في جمهورية أفريقيا الوسطى، وسط تصاعد لأعمال العنف هناك.

وكانت الأمم المتحدة حذرت من أن نحو 19 ألف مسلم "يواجهون مذبحة" في أفريقيا الوسطى.

وفضلا عن النزاع في أفريقيا الوسطى، سيبحث القادة الأفارقة والأوروبيون قضايا التجارة والهجرة.

وسيحضر الاجتماع 30 رئيس دولة وحكومة نصفهم من أفريقيا والنصف الآخر من أوروبا.

ويقاطع رئيس زمبابوي، روبرت موغابي الاجتماع، بعدما رفض الاتحاد الأوروبي رفع حظر التأشيرة عن زوجته، ولو بشكل مؤقت.

وتضامنا مع موغابي، أعلن رئيس جنوب أفريقيا، جاكوب زوما، أيضا مقاطعته لهذا الاجتماع.

وتعليقا على الموقف قال زوما: "أعتقد أن الزمن الذي كان ينظر فيه إلينا كرعايا قد ولى"، وأضاف: "يقولون لنا من ينبغي أن يأتي، ومن لا يأتي. هذا خطأ، ويسبب كثرا من الحرج".

"علاقة جديدة"

وسيحضر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الاجتماع الخاص بالأزمة في أفريقيا الوسطى.

وقال بان كي مون إن شعب أفريقيا الوسطى يواجه "فظائع خطيرة وغير مقبولة"، وتعهد ببذل ما يمكن من جهد لتحسين التعامل الدولي مع الأزمة.

وكان يتوقع أن تنتشر قوات الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي، لكنهت تأخرت بسبب نقص في الجنود وعدم التزام الدول الأعضاء بتوفير طائرات النقل.

وأوضح الاتحاد الأوروبي أن قواته ستنتشر في العاصمة بانغي، التي تشهد تصاعدا كبيرا لأعمال العنف.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، كاثرين أشتون، الثلاثاء: إنه "من الضروري استعادة النظام العام في أقرب وقت، حتى ينطلق مسار المرحلة الانتقالية من جديد".

ويجتهد نحو 8000 جندي من القوات الفرنسية وقوات الاتحاد الأوروبي لإعادة الاستقرار في أفريقيا الوسطى منذ عام من النزاع، بعدما استولى المترمدون، وأغلبهم مسلمون، على الحكم.

وقالت وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء إنها تحاول إجلاء نحو 19 ألف مسلم من مناطق في بانغي.

وأضافت أن نحو 16 ألف شخص هربوا من منازلهم في بانغي، وسط تصاعد لأعمال العنف.

فبعد تنحي زعيم المتمردين مرغما عن السلطة، في يناير/كانون الثاني، استهدفت مجموعات مسلحة المسلمين في البلاد، ذات الأغلبية المسيحية.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، إنها صدمت في آخر زيارة لها لجمهورية أفريقيا الوسطى بعدم وجود أي هيئة لتطبيق القانون والنظام العام في البلاد.

المزيد حول هذه القصة