موسكو تطلب تفسيرا من الناتو لتعزيز وجوده العسكري في أوروبا الشرقية

Image caption الولايات المتحدة 10 طائرات حربية من طراز إف-15 لدعم الوجود العسكري لحلف الأطلسي في دول البلطيق.

تضغط موسكو على حلف شمال الأطلسي لتفسير خططه لتدعيم وجوده العسكري في أوروبا الشرقية، بحسب ما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وقال لافروف "نتوقع فقط إجابات، لكن إجابات معتمدة تماما على احترام القواعد التي اتفقنا عليها".

وكان الناتو قد قال مسبقا إنه سيعزز دفاعات حلفائه في أوروبا الشرقية، عقب ما وصفه بضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا.

كما أوقف الحلف جميع أشكال التعاون المدني والعسكري مع روسيا.

وقال أمين عام الحلف، أنديرس فوغ راسموسن إن ضم روسيا لمنطقة القرم الأوكرانية هو أخطر تهديد للأمن الأوروبي لعدة أجيال.

وعبرت دول الحلف في قمة عقدت في بروكسل عن قلقها حيال الحشد الكبير للقوات الروسية على الحدود الشرقية لأوكرانيا، وسط مخاوف من الغزو.

ويعتقد أن موسكو حشدت عشرات الآلاف من قواتها على حدود أوكرانيا.

مبالغة

ويبحث المسؤولون في حلف الأطلسي حاليا خيارات من بينها وضع قواعد عسكرية دائمة في دول البلطيق لطمأنة أعضاء الحلف في أوروبا الشرقية.

وقد أثار تصرف روسيا في أوكرانيا مخاوف في إستونيا، ولاتفيا، ولثوانيا، وهي جميعا أعضاء في الحلف، وكانت جزءا من الاتحاد السوفييتي خلال فترة الحرب الباردة.

وستشارك طائرات الحلف في دوريات جوية في المنطقة في وقت لاحق في تدريبات عادية أسبغ عليها المحللون بعدا أكبر بسب الأزمة.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وعرضت عدة دول أعضاء في حلف الأطلسي، من بينها بريطانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا، تقديم المزيد من الطائرات الحربية.

ويتهم لافروف الحلف بالمبالغة في أهمية تحركات القوات الروسية على مناطق الحدود الشرقية مع أوكرانيا.

وقال إن من حق بلاده تحريك قواتها داخل أراضيها، وإن القوات الموجودة حاليا بالقرب من الحدود ستعود إلى قواعدها الدائمة بعد الانتهاء من تدريباتها العسكرية.

المزيد حول هذه القصة