حادث فورت هود : البنتاغون يحقق في صحة الجندي العقلية

مصدر الصورة Reuters
Image caption الرجل الذي أطلق النار يخضع لعلاج بالأدوية.

فتح الجيش الأمريكي تحقيقا في القدرات العقلية للجندي الذي أطلق النار في قاعدة عسكرية بولاية تكساس.

ولم يفصح الجيش عن اسم الجندي، ولكن وسائل الإعلام عرفته باسم إيفان لوبيز، وعمره 34 عاما.

وقتل في الحادث 3 أشخاص وجرح 16 آخرون، قبل أن ينتحر الرجل بإطلاق النار على نفسه.

وقال مسؤولون إن الجندي عمل في العراق، وكان يعالج من اضطرابات نفسية أصيب بها بعد الحرب.

وأوضح قائد قاعدة فورت هود، الجنرال مارك ميلي، إن الرجل لم يصب في حرب العراق، ولكنه طلب العلاج من اضطربات نفسية ومشاكل أخرى.

وأضاف أنه جاء من قاعدة أخرى، في شهر فبراير/شباط، وهو يتابع علاجا بالأدوية.

وقال الجنرال ميلي في مؤتمر صحفي: "نبحث حاليا في ماضيه الصحي، والجنائي، تجربته في ميدان القتال، وكل ما ينبغي فعله في مثل هذه الحالات".

وكان مسلح أطلق النار في داخل قاعدة فورت هود العسكرية الأمريكية بولاية تكساس ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص من بينهم مرتكب الحادث وإصابة 16 آخرين.

وكانت قاعدة فورت هود مسرحا لواقعة مماثلة منذ 4 أعوام قتل خلالها 13 عسكريا وأصيب العشرات.

وأطلقت صافرات الإنذار في أرجاء القاعدة.

وكانت قيادة القاعدة العسكرية أصدرت أمرا في وقت سابق للأفراد بالتوجه إلى الملاجئ فور وقوع الحادث.

وقال مارك مايلي المتحدث العسكري بالقاعدة إنه لا توجد دلائل على أن حادث إطلاق النار عمل إرهابي ولكنه لم يستبعد الأمر.

اكتئاب وقلق

وأوضح مايلي أن الجندي مرتكب الواقعة خدم في العراق وخضع لاختبارات لبيان ما إذا كان يعاني أي اضطراب. وأضاف المتحدث أن الجندي كان يعاني من الاكتئاب والقلق.

وأضاف مايلي أن الجندي توجه إلى بنايتين في القاعدة وفتح النار قبل أن توقفه الشرطة العسكرية موضحا أن الحادث استغرق ما بين 15 و20 دقيقة.

وأطلق الجندي النار على نفسه من مسدس كان بحوزته بعد أن أصاب زملاءه.

"مأساة رهيبة"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وأعرب الرئيس أوباما عن حزنه الشديد لوقوع الحادث مؤكدا أنه يراقب عن كثب تطورات الأحداث.

وقال أوباما للصحفيين " أريد أن أؤكد أننا جميعا سنعمل على معرفة حقيقة ما حدث على وجه الدقة ".

من جانبه وصف وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل الواقعة بأنها " مأساة رهيبة. نحن نعرف ذلك. ونعرف أنه وقعت خسائر قتلى وجرحى".

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

يذكر أن حادثا مماثلا وقع عام 2009 عندما فتح الرائد نضال حسن النار مما أدى إلى مقتل 13 جنديا وإصابة 32 آخرين.

وقضت محكمة عسكرية أمريكية في أغسطس / اب الماضي بالإعدام على نضال حسن، الطبيب النفسي السابق بالجيش.

ويقول الإدعاء إن نضال استهدف جنودا في قاعدة فورت هود العسكرية في تكساس، انتقاما لمقتل مدنيين في أفغانستان والعراق.

المزيد حول هذه القصة