مالي تعلن حالة التأهب لمواجهة فيروس ايبولا

ثلاثة يحملون جثة مصدر الصورة AFP
Image caption نُقل المشتبه في إصابتهم إلى منطقة معزولة على حواف العاصمة بماكو

أعلنت مالي حالة التأهب لمواجهة فيروس ايبولا بعد اكتشاف ثلاث حالات إصابة قرب الحدود مع غينيا، حيث توفي أكثر من 86 شخص بعد اصابتهم بالمرض.

وقال مراسل بي بي سي إنه تم تضييق إجراءات دخول الأفراد القادمين من المناطق الحدودية إلى العاصمة، باماكو.

وتجرى أيضا عمليات مسح حراري للمسافرين في المطار لاكتشاف أي إصابات بالحمي.

وينتشر الفيروس من خلال العدوى المباشرة، ويقتل ما بين 25 إلى 90 في المئة من المصابين.

وانتشر الفيروس بالفعل في ليبيريا. ووفقا لوزارة الصحة، أدى إلى وفاة ستة أشخاص من بين 12 حالة مشتبه بها.

كما وردت تقارير عن الاشتباه في بعض الحالات في سيراليون. وأغلقت السلطات السنغالية حدودها مع غينيا.

ويقول مراسل بي بي سي في باماكو إن ثلاثة من المشتبه في إصابتهم بالفيروس نُقلوا إلى مناطق معزولة على أطراف المدينة.

وأُرسلت عينات لفحصها في الولايات المتحدة، ومن المرتقب ظهور النتائج خلال بضعة أيام.

ونصحت الحكومة المالية رعاياها بعدم السفر غير الضروري إلى المناطق التي ينتشر فيها الفيروس.

واكتُشف الفيروس في بادئ الأمر في منطقة "غويكيدو" النائية، جنوب شرقي غينيا، حيث وقعت معظم حالات الوفاة. لكن تم التأكد من أنه فيروس ايبولا فقط بعد مرور ستة أسابيع.

وانتشر المرض الآن في عاصمة غينيا، كوناكري، حيث سُجلت خمس حالات وفاة من بين 12 حالة اشتباه بالإصابة.

وعلقت السلطات السعودية إصدار تأشيرات للحجاج المسلمين القادمين من غينيا وليبيريا يوم الثلاثاء في إشارة إلى القلق المتزايد بشأن تفشي الفيروس.

وهذه هي المرة الأولى التي ينتشر فيها المرض في غينيا، إذ كانت حالات الإصابة الأحدث قد وقعت على بعد آلاف الأميال في جمهورية الكونغو وأوغندا.

ولا يوجد علاج معروف حتى الآن للفيروس.

ويسبب الفيروس حمى شديدة، وآلام في العضلات، وضعف عام وقيء وإسهال، وفي حالات الإصابة الشديدة، قد يؤدي إلى فشل وظائف الأعضاء والنزيف المستمر.

المزيد حول هذه القصة