الولايات المتحدة تتهم صينيا بخرق العقوبات على إيران

مصدر الصورة Getty
Image caption تفيد لائحة الاتهام بأن الأجهزة المباعة استخدمت في منشأة نطنز

يواجه رجل صيني اتهامات جنائية من الولايات المتحدة بالتآمر لتصدير معدات إلى إيران يمكن استخدامها في تخصيب اليورانيوم.

وقال الإدعاء الأمريكي إن الرجل، ويدعى سيهاي شينغ، قام بإمداد آلاف المعدات إلى شركة على صلة ببرنامج إيران النووي، وذلك في انتهاك للعقوبات الأمريكية المفروضة على الجمهورية الإسلامية.

ويقبع شينغ حاليا رهن الاحتجاز في بريطانيا بعدما تم اعتقاله في مطار هيثرو بالعاصمة لندن في فبراير/ شباط بموجب مذكرة اعتقال أمريكية.

ومن المقرر عقد جلسة محاكمة في يونيو/ حزيران بشأن احتمال تسليمه إلى الولايات المتحدة.

وتخضع إيران لمجموعة من العقوبات الدولية بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وتأتي لائحة الاتهام الأمريكية لشينغ، التي تم الكشف عنها الجمعة، فيما تحاول إيران وقوى غربية التوصل إلى اتفاق دائم لتهدئة المخاوف الغربية من أن طهران تسعى سرا لإنتاج أسحة نووية.

وطالما أصرت إيران على أن الهدف من برنامجها النووي هو توليد الطاقة.

وتفيد لائحة الاتهام بأن شينغ - المقيم في شنغهاي - تآمر مع شركة إيرانية لإمداد إيران بمحولات ضغط أمريكية الصنع عبر الصين.

وبيعت محولات الضغط - وهي عبارة عن نوع خاص من المجسات - إلى شركة تعمل بمثابة "واجهة" للبرنامج النووي الإيراني، بحسب لائحة الاتهام.

وتظهر صور محولات الضغط قيد الاستخدام في منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم.

وفي لائحة الاتهام المفصلة، قام مشتر إيراني - ضمن المتهمين - بتحويل أموال من مصرف في بريطانيا إلى المصرف الخاص بشينغ، بحسب غوردون كوريرا، محرر بي بي سي لشؤون الأمن.

لكن من غير الواضح ما إذا كان هناك تعاملات تجارية أخرى في بريطانيا، بحسب كوريرا.

وتأثر الاقتصاد الإيراني بشدة جراء العقوبات.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، توصلت إيران إلى اتفاق مؤقت بشأن برنامجها النووي مع مجموعة (5+1) التي تشمل ألمانيا بالإضافة إلى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن: الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.

وتقضي الاتفاق المؤقت بأن تقلل إيران من أنشطة تخصيب اليورانيوم، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها.

المزيد حول هذه القصة