تشاد ترفض اتهام الامم المتحدة لقواتها بقتل مدنيين دون سبب في أفريقيا الوسطى

مصدر الصورة AFP
Image caption شهدت أفريقيا الوسطى عمليات قتل وحشية

رفضت تشاد اتهامات الأمم المتحدة لها بأن قواتها الموجودة في أفريقيا الوسطى قتلت 30 شخصا في أحد اسواق العاصمة.

وقالت الحكومة التشادية في بيان لها إن الاتهامات غير صحيحة وتشوه سمعة البلاد.

وكان الامين العام للأمم المتحدة بان غي مون قد توجه إلى عاصمة أفريقيا الوسطى بانغي ليؤكد دعمه للبلاد التى تشهد نزاعا دينيا بين المسلمين والمسيحيين ادى إلى مقتل الألاف.

وتساهم تشاد في قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في أفريقيا الوسطى لكنها هددت بسحب قواتها احتجاجا على الاتهامات الأخيرة.

وكانت الامم المتحدة قد أكدت أن التحقيقات التى اجرتها أوضحت أن القوات التشادية فتحت النيران على المدنيين في أحد اسواق العاصمة دون أن تتعرض لاستفزاز نهاية الشهر الماضي.

وكان الحادث قد ادى إلى مقتل 30 شخصا وإصابة 300 أخرين.

العنف

وكان صحفي قد أكد لبي بي سي يوم الواقعة أن القوات التشادية فتحت النار بعدما تعرضت لهجوم من عناصر إحدى الميليشيات المسلحة.

واندلعت أعمال عنف على خلفية دينية في هذا البلد الأفريقي الفقير، بعد استيلاء متمردي سيليكا على الحكم في انقلاب عسكري، في مارس/آذار 2013 وتنصيب زعيمهم ميشيل جوتوديا رئيسا للبلاد.

وتعرضت القوات التشادية لاتهامات متكررة بالانحياز للمتمردين المسلمين في افريقيا الوسطى.

واستمرت المواجهات المسلحة في البلاد مخلفة آلاف القتلى رغم تمركز نحو 6 ألاف جندي تابع للاتحاد الأفريقي وألفي جندي فرنسي في إطار الجهود الدولية لوقف العنف.

وتواصلت الاشتباكات بين متمردي سيليكا وأغلبهم مسلمون، ومليشيات مسيحية، على الرغم من تنصيب الرئيسة المؤقتة، سامبا بانزا، خلفا لجوتوديا، الذي استقال في إطار جهود إقليمية لإعادة الاستقرار إلى البلاد.

نزوح

ومنذ استقالة جوتوديا تم استهداف المسلمين في أفريقيا الوسطى بشكل كبير في عمليات قتل جماعي ما دفع عشرات الألاف منهم إلى الفرار إلى دول الجوار مثل تشاد والكاميرون.

ويذكر ان ربع سكان البلاد التي يبلغ تعداد مواطنيها نحو 4 ملايين ونصف المليون شخص قد نزحوا إلى الدول المجاورة.

وقالت الأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول إن الوضع في أفريقيا الوسطى بحاجة إلى 10 آلاف جندي لإنهاء الاضطرابات.

بينما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون قبل شهر بنقل نحو 12 ألف جندي من عناصر قوات حفظ السلام الدولية إلى أفريقيا الوسطى بشكل عاجل.

المزيد حول هذه القصة