أسقف كانتربري: موافقة الكنيسة على زواج المثليين "كارثة"

مصدر الصورة Reuters
Image caption حذّر كبير أساقفة الكنيسة الإنجيلية من تكرار أحداث العنف ضد المسيحيين حال أيدت الكنيسة زواج المثليين

قال كبير أساقفة كنيسة كانتربري، جاستن ويلبي، إنه في حال موافقة الكنيسة الانجليكانية على زواج المثليين ستكون النتيجة "كارثية" على المسيحيين في المناطق الأخرى بالعالم.

وقال ويلبي، في تصريحات لإذاعة "إل بي سي"، إن مئات المسيحيين في أفريقيا لقوا حتفهم على يد أشخاص يربطون بين المسيحية والمثلية الجنسية.

وحذّر كبير أساقفة الكنيسة الإنجيلية من تكرار مثل هذه الحوادث في حال أيدت كنيسة إنجلترا زواج المثليين.

كان زواج المثليين قد بات قانونيا في إنجلترا وويلز الأسبوع الماضي، لكنه لم يلقَ تأييدًا من الكنيسة الانجليكانية الرسمية في البلاد.

وأشار ويلبي إلى زيارته لمقبرة جماعية في جنوب السودان، دُفن فيها 369 شخصًا، قتلوا في أحداث عنف بكراهية المثليين.

وأضاف أن ضحايا جنوب السودان قتلوا بسبب اعتقاد السلكان المحليين بأن التساهل مع مثل هذه المجموعات سيؤدي إلى تحول الجميع إلى مثليين.

ولفت إلى زيارة أخرى لمجموعة من المسيحيين في أفريقيا تعرضوا لهجوم السكان هناك، بسبب سياسات بعض الكنائس في الولايات المتحدة.

معناة هائلة

وقال ويلبي إن الشخصيات الدينية في جنوب السودان ناشدته ألا تغير الكنيسة من سياساتها، لأن ذلك سيعني أنهم ربما لن يستطيعوا قبول مساعدات من إنجلترا بعد ذلك.

وأقر كبير أساقفة كنيسة كانتربري بأن التصرفات المدفوعة بكراهية المثليين تتسبب في معاناة هائلة.

غير أنه أكد أن هناك "خطرا" في حالة البحث عن "حلول سهلة".

وأضاف: "تأثير ذلك الأمر على المسيحيين في دولٍ، مثل جنوب السودان وباكستان ونيجيريا ومناطق أخرى من العالم، سيكون كارثيا، وعلينا أن نحب هؤلاء الناس كما نحب الناس الذين يعيشون هنا (في بريطانيا)."

العنف ضد المسيحيين

وقال بوب كالاغان، المنسق الوطني للكنيسة المجمعة، التي طالبت الكنيسة الرسمية "بالانفتاح على الجميع"، إن أعمال العنف ضد المسيحيين في الخارج بلغ حدا خطرا.

وأضاف أن الكنيسة في إنجلترا في حاجة إلى النظر في تداعيات أي تغيير في موقفها على نظاق عالمي.

غير أنه تابع: "النقاش حول القضية لم يبدأ، وهو ما يعد جزءا من المشكلة."

المزيد حول هذه القصة