"ذوو القمصان الحمر" في تايلاند يحذرون من حرب اهلية

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption شارك في المظاهرة عشرات الآلاف من مؤيدي رئيسة الحكومة

حذر زعماء حركة "ذوي القمصان الحمر" المؤيدة لرئيسة الحكومة التايلاندية يينغلاك شيناوات بأن اي محاولة لازاحتها قد تشعل فتيل حرب اهلية في البلاد.

واصدر زعماء "القمصان الحمر" تحذيرهم في مظاهرة جرت خارج العاصمة بانكوك، وهي اول مظاهرة تنظمها الحركة قرب العاصمة منذ الصدامات العنيفة التي اندلعت في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي.

وكان معارضو رئيسة الحكومة وحزبها قد اقاموا دعاوى قضائية ضدها، بعد ان اخفقت احتجاجات كبيرة دامت شهورا في الاطاحة بها.

وقال جاتوبورن برومفان، رئيس الجبهة المتحدة من اجل الديمقراطية وضد الديكتاتورية المؤيدة للحكومة لعشرات الآلاف من المتظاهرين إن المؤسسات القضائية تحاول "الاستيلاء على السلطة دون انتخابات."

وقال "الذي يقلقنا، والذي نريد ان نحذر كل الاطراف منه، هو الحرب الاهلية التي لا نريد لها ان تقع ولكنها ستقع حتما اذا جرى انقلاب وسرقت الديمقراطية."

وتواجه يينغلاك سلسلة من الدعاوى القضائية التي تهمها باهمال الواجب واستغلال السلطة يقول المراسلون إنها قد تطيح بها في غضون اسابيع.

في غضون ذلك، واصل المتظاهرون المناوؤون للحكومة اعتصاماتهم قرب مقرهم في متنزه لومبيني في قلب بانكوك.

وكانت الحكومة قد دعت الى انتخابات مبكرة في فبراير / شباط الماضي، ولكن تلك الخطوة قوضت من قبل المحتجين.

ومنذ ذلك الحين، تعاني تايلاند من حالة اشبه بالشلل، حسبما افاد مراسل بي بي سي في بانكوك جوناثان هيد.

وكان حزب يينغلاك قد فاز في آخر خمسة انتخابات اجريت في البلاد، ولكن اعداءها يقولون إن الديمقراطية التايلاندية مليئة بالمثالب، ويجب اصلاحها قبل التمكن من اجراء انتخابات اخرى.

ويقول مراسلنا إن تعثر صحة الملك بوهيمبول سبب آخر للقلق في تايلاند.

وكان ذوو القمصان الحمر قد عبروا في مظاهرتهم السبت عن تأييدهم لولي العهد الامير فاجيرالونغكورن، الذي يواجه معارضة من جانب قسم من النخبة التقليدية في تايلاند.

المزيد حول هذه القصة