بدء فرز الاصوات في انتخابات الرئاسة الأفغانية

مصدر الصورة
Image caption سيستغرق تأكيد الفائز في الانتخابات أسبوعا آخر

بدأت عملية فرز الاصوات في الانتخابات الرئاسية الافغانية بعد انتخابات هامة يتحدد اثرها الرئيس الجديد للبلاد.

وأدلى أكثر من سبعة ملايين أفغاني بأصواتهم، متحدين تهديدات طالبان باحداث عنف في الانتخابات.

وتمثل الانتخابات أول انتقال ديمقراطي للسلطة في البلاد.

وسيستغرق تأكيد الفائز في الانتخابات أسبوعا آخر. وإذا لم يفز أي من المرشحين الثمانية بأكثر من 50 بالمئة من الاصوات، سيصوت الافغان مجددا في جولة إعادة.

ولكن ليز دوسيت مراسلة بي بي سي تقول إن الكثير من الأفغان يشعرون أن بلادهم فازت بالفعل بنتظيم انتخابات سلمية نسبيا.

وبلغ الاقبال على الانتخابات ضعف الاقبال على الانتخابات الرئاسية عام 2009، على الرغم من هجمات كبيرة شنتها طالبان قبيل الانتخابات والامطار الغزيرة التي هطلت يوم الاقتراع.

وترد حاليا شكواى بشأن بعض المخالفات المزعومة مثل نقص أوراق الاقتراع في بعض المناطق، ولكن مراسلتنا تقول إن هناك ثقة متزايدة في العملية الانتخابية وأمل في أن يقبل المرشحون نتيجة الانتخابات.

وتلقت المفوضية العليا للانتخابات أكثر من 1200 شكوى، حسبما قال المتحدث باسمها نادر محسني.

وكان الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حميد كرزاي اثنى على الناخبين الأفغان لتوافدهم بالملايين على مكاتب الاقتراع والتصويت لاختيار رئيس البلاد في تحد لتهديدات حركة طالبان.

وقال إن "الأفغان جعلوا البلاد فخورة بهم، مظهرين للعالم الديمقراطية الأفغانية".

من جانبه هنأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما الشعب الأفغاني، معتبراً التصويت حدثاً بالغ الأهمية.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ : "إنه لإنجاز عظيم للشعب الأفغاني أن الكثير من الناخبين، رجالا ونساء، صغارا وكبارا، حضروا بأعداد كبيرة، رغم التهديدات بالعنف، ليدلوا بكلمتهم من أجل تحديد مستقبل البلاد".

مصدر الصورة AP
Image caption طابور من الناخبين ينتظرون دورهم للتصويت في الانتخابات الرئاسية في احد مراكز الاقتراع في كابول

ويتنافس ثمانية مرشحين على خلافة كرزاي الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية ثالثة. وأعلن كرزاي "نجاح" الانتخابات التي سيستغرق الاعلان عن نتائجها أياماً.

ويتصدر المرشحين وزيرا الخارجية السابق عبد الله عبد الله وزلماي رسول، وزير المالية السابق أشرف غاني أحمد زاي.

وخاض عبد الله حملة انتخابية مصقولة، في حين حظي عبد الغني بدعم قوي من الناخبين الشباب ، ويعتقد أن رسول هو المرشح المفضل لكرزاي، كما يقول مراسلنا.

ومع ذلك، ليس من المتوقع أن يضمن أي من الناخبين الحصول على أكثر من 50 في المئة من الأصوات، وهي النسبة المطلوبة لضمان الفوز الصريح. مما يعني أنه من المرجح أن تكون هناك جولة اعادة الثانية في 28 مايو/ أيار.

المزيد حول هذه القصة