مقتل موظفين تابعين للأمم المتحدة رميا بالرصاص في الصومال

مصدر الصورة Getty
Image caption القتيلان تعرضا للهجوم داخل مطار غالكايو على يد مهاجمين كانوا يرتدون الزي العسكري للشرطة

أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن أحد مواطنيها قتل في هجوم أسفر عن مقتل شخص آخر في الصومال حيث كان يعمل الاثنان لدى إحدى وكالات الأمم المتحدة.

وقال محمد مير، مسؤول الأمن المحلي، إن القتيلين تعرضا للهجوم داخل مطار غالكايو على يد مهاجمين كانوا يرتدون زي الشرطة.

من جانبه قال وليام هيغ، وزير الخارجية البريطاني :"أدين بأشد لهجة عمليات القتل الوحشية هذه".

وأضاف أن الرجلين كانا يساعدان في "تحقيق مستقبل أفضل للصومال"، وقال إنه يريد من السلطات الصومالية "سرعة التحقيق في عمليات القتل هذه" لتقديم الجناة إلى العدالة.

وقال شاهد عيان يدعى حسن أحمد إن أحدهما "قتل داخل المطار فيما توفي الأخر بعد نقله إلى المستشفى متأثرا بجروحه".

وأكدت الأمم المتحدة أن الاثنين كانا يعملان لدى وكالة مكافحة المخدرات والجريمة التابعة للمنظمة الدولية في الصومال.

هجوم غير مبرر

واحتفلت حركة الشباب الصومالية، المرتبطة بتنظيم القاعدة، بالهجوم لكنها رفضت تأكيد أو نفي مسؤوليته عن تنفيذه.

وقالت الحركة :"المنظمات التابعة للأمم المتحدة هي عدو دائم للإسلام".

ووصف يوري فيدوتوف، المدير التنفيذي لوكالة مكافحة المخدرات والجريمة التابعة للأمم المتحدة، الحادث بأنه "هجوم وحشي لا معنى له".

وقال نيكولاس كاي، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال :"كان الزميلان العاملان لدى الأمم المتحدة يؤديان مهام تدعم طموحات الشعب الصومالي من أجل مستقبل يتسم بالسلمية والاستقرار."

وأضاف أنه "لايوجد ما يبرر ارتكاب مثل هذا الهجوم الوحشي".

وقال كاي :"أدعو السلطات إلى إجراء تحقيق شامل فورا وإحالة الجناة إلى العدالة دون إرجاء".

وتبعد غالكايو 574 كيلومترا شمال العاصمة مقديشو على الحدود مع ولاية بونتلاند شبه ذاتية الحكم.

وأصبح اسم المنطقة يقترن بأعمال القرصنة البحرية في الصومال، لاسيما في خليج عدن.

وتعتبر المنطقة ملجأ للعديد من الصومالين الذي نزحوا فرارا من أعمال العنف في الجنوب، في الوقت الذي يسعى فيه البعض إلى عبور البحر للوصول إلى اليمن.

المزيد حول هذه القصة