الرئيس الفنزويلي يوافق على حوار مع المعارضة برعاية إقليمية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

سيلتقي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بزعماء المعارضة لأول مرة منذ اندلاع الاحتجاجات في الشوارع الفنزويلية التي خلفت 39 قتيلا.

واقترح عقد اللقاء وزارء خارجية من دول المجموعة الاقليمية الأمريكية الجنوبية "UNASUR ".

ويزور الوزراء العاصمة الفنزويلية كاراكاس لاجراء محادثات تهدف إلى انهاء العنف في البلاد.

وكانت الاحتجات بدأت قبل نحو شهرين كرد فعل على مستويات العنف المرتفعة والتضخم الاقتصادي وشح الطعام.

وقد زارت بعثة المجموعة الاقليمية الأمريكية الجنوبية فنزويلا أواخر مارس/آذار في محاولة لتشجيع ورعاية الحوار.

وبعد اجتماع دام أكثر من ساعة مع الدبلوماسيين الرفيعين من البرازيل والإرجنتين وبوليفيا ودول اخرى، قال مادورو إنه جاهز "لتوجيه رسالة سلام ايجابية جدا" الثلاثاء.

"موقف ايجابي"

وليس ثمة اجابة مباشرة من زعيم المعارضة الرئيسي هينريك كابريليس، الذي سبق أن قال أنه كان يرغب بلقاء مع الحكومة. ولكن لم يحدث أي لقاء من هذا النوع حتى الان.

مصدر الصورة Getty
Image caption قال مادورو إنه جاهز "لتوجيه رسالة سلام ايجابية جدا".

وقال البرلماني المعارض بيدرو بابلو فيرنانديز لوكالة أنباء إي أف إي الاخبارية إن التطورات الأخيرة يمكن "تظهر" برنامجا للحوار.

وأضاف فيرنانديز ان مجموعة "Unasur " كانت مثالا جيدا لوجود طرف ثالث يمكن لكل من الحكومة والمعارضة الجلوس معه وكان له موقف ايجابي منذ البداية".

وقد قتل 39 شخصا على الأقل من مؤيدي كل من الحكومة والمعارضة في حوادث على صلة بالاحتجاجات.

وتلوم الحكومة من تسميهم "الفاشيين" المدعومين من حكومات أجنبية لاحداث القلاقل، بينما تتهم المعارضة القوات الأمنية في استخدام العنف المفرط.

وتقول السلطات إنها تحقق في أكثر من 80 حالة انتهاك حقوق الإنسان سجلت ضد مؤيدي الحكومة والمعارضة مع 17 من ضباط الشرطة والجيش.

وكانت المظاهرات الأضخم منذ عقد. ويقول العديد من المحتجين إنهم لن يتوقفوا حتى تستقيل الحكومة.

وبالمقابل قام مؤيدو الحكومة بتسيير مسيرات تظهر دعمهم للرئيس مادورو وإدارته.

المزيد حول هذه القصة