"تحركات مكثفة" بانتظار فرق البحث عن الطائرة الماليزية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أعلنت السلطات الاسترالية أن ثمة "تحركات مكثفة" بانتظار فرق البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة منذ 8 مارس/ آذار الماضي.

وأوضحت السلطات أن جهود البحث لن تشمل استخدام غواصة للبحث عن حطام الطائرة حتى يتم التقاط إشارات من صندوقها الأسود مجددا.

ففي مطلع الأسبوع، التقطت سفينة استرالية إشارات، قال مسؤولون إنها ربما تتسق مع الصندوق الأسود الخاص بالطائرة، الذي يسجّل تفاصيل الرحلة.

ومنذ يوم الأحد، لم يتم التقاط الإشارة مرة أخرى.

وأشار مسؤولون استراليون إلى أن من الضروري التقاط الإشارة مجددا قبل استخدام جهاز للغطس بحثا عن الحطام.

وقد اختفت الرحلة MH370 من على شاشات الرادار وعلى متنها 239 شخصا، أثناء توجهها من العاصمة الماليزية، كوالالمبور، إلى العاصمة الصينية، بكين.

ويعتقد مسؤولون ماليزيون - بناء على بيانات الأقمار الصناعية - أن الطائرة تحطمت جنوبي المحيط الهندي، إلى الغرب من مدينة بيرث الاسترالية، وهو موقع يبعد آلاف الكيلومترات عن المسار المفترض للرحلة.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تمشط فرق البحث جنوبي المحيط الهندي بحثا عن الطائرة

وقال وزير الدفاع الاسترالي، ديفيد جونستون، إن أياما من "التحرك المكثف" في الانتظار، فيما تتعامل فرق البحث مع "هذه المهمة الصعبة والمعقدة".

وتستخدم سفينة استرالية جهازا يبعث نبضات صوتية في محاولة لالتقاط إشارات من الصندوق الأسود. والتقطت السفينة إشارات مرتين في مطلع الأسبوع، استمرت الأولى أكثر من ساعتين.

من جهته، أوضح قائد القوات الجوية الاسترالية، انغوس هوستن، أن البحث سيستمر عدة أيام أخرى، مشيرا إلى أنه لن يتم استخدام جهاز بحث تحت الماء إلا بعد استقبال الإشارات مجددا.

وقال هوستن، الذي يرأس الوكالة المسؤولة عن جهود البحث، إنه "إذا استطعنا استقبال المزيد من الإرسال فسيكون بوسعنا التركيز بدرجة أفضل على قاع المحيط، وهو ما سوف يتيح عملية بحث بصري عن الحطام أكثر تركيزا."

واستطرد أنه "إذا نزلنا هناك الآن لإجراء البحث البصري، فإن الأمر سيستغرق العديد من الأيام"، مضيفا أن البحث "عمل بطيء ويحتاج مثابرة".

كما حض على توخي الحذر، قائلا إنه لم يتم التأكد من أن مصدر الإشارات هو الطائرة المفقودة.

وحتى الآن، لم يتم العثور على حطام من الطائرة. ولا يعرف المسؤولون سبب انقطاع اتصالها مع فرق الملاحة على الأرض، أو كيف انتهى بها المطاف على مسافة كبيرة من مسارها الأصلي.

المزيد حول هذه القصة