"135 قتيلا" في هجمات يشتبه أن بوكو حرام شنتها في نيجيريا

  • 13 أبريل/ نيسان 2014
مصدر الصورة Reuters
Image caption تتهم السلطات النيجيرية جماعة بوكو حرام بشن العديد من الهجمات

قتل مسلحون 135 مدنيا شمال شرقي نيجيريا منذ الأربعاء الماضي، حسبما علمت بي بي سي من مسؤول رفيع بالمنطقة.

وقال أحمد زنه السناتور بولاية بورنو إن أعمال القتل وقعت خلال ثلاثة هجمات منفصلة على الأقل في الولاية.

ويشتبه في أن المهاجمين ينتمون لجماعة "بوكو حرام" الإسلامية المتشددة.

وقتل 1500 شخص على الأقل، نصفهم مدنيون، في منطقة شمال شرقي نيجيريا المضطربة خلال العام الجاري، بحسب منظمة العفو الدولية "امنستي انترناشيونال".

وتلقي المنظمة بالمسؤولية في ارتفاع أعداد القتلى على "زيادة في هجمات بوكو حرام وعمليات انتقامية خارج السيطرة لقوات الأمن في نيجيريا."

"اختطاف نساء"

وقال السناتور أحمد زنه إن المهاجمين استهدفوا في بادئ الأمر مدرسا في بلدة ديكوا، مضيفا أنهم قتلوا خمسة أشخاص واختطفوا عددا من النساء.

وأضاف زنه أن المهاجمين أحرقوا كذلك مكتبة كلية في ديكوا قبل أن يلوذوا بالفرار.

وفي وقت لاحق، هاجم مسلحون قريتين بالقرب من الحدود مع الكاميرون، حيث قتلوا 130 شخصا آخرين، بحسب زنه.

وأفادت تقارير أولية بأن عدد القتلى في الهجمات - التي وقعت يومي الأربعاء والخميس - كان 70 شخصا.

ولم يصدر تعليق من الجيش النيجيري على الهجمات.

ومنذ العام الماضي، تفرض السلطات حالة الطوارئ في ولايات بورنو، ويوبي، وأداماوا شمال شرقي نيجيريا.

وتنتقد جماعات حقوقية كلا من جماعة بوكو حرام والجيش النيجيري للإخفاق في حماية المدنيين.

وفي الشهر الماضي، أفادت منظمة العفو الدولية بأن قوات الجيش النيجيري قتلت نحو 600 شخص في أعقاب هجوم شنته بوكو حرام.

وتقول وكالة إغاثة تابعة للحكومة النيجيرية إن نحو 250 ألف شخص اضطروا للنزوح عن منازلهم جراء القتال.

ومنذ عام 2009، تشن جماعة بوكو حرام حملة تمرد بهدف تأسيس دولة إسلامية شمالي نيجيريا.

المزيد حول هذه القصة