إضراب يعصف بالأرجنتين احتجاجا على ارتفاع الضرائب والتضخم

مصدر الصورة AP
Image caption اضطرت خطوط جوية لإلغاء العديد من رحلات الطيران بسبب الإضراب

تعطلت وسائل المواصلات العامة في الأرجنتين بشدة جراء إضراب واسع في أنحاء البلاد احتجاجا على السياسات الاقتصادية لحكومة الرئيسة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر.

وتوقفت عن العمل غالبية خطوط الحافلات والقطارات وقطارات الأنفاق في أنحاء الأرجنتين.

وجاء الإضراب استجابة لدعوة من الاتحادات العمالية وسط حالة من الاستياء العام بسبب زيادة التضخم وارتفاع الضرائب ومستوى الأجور.

واضطرت شركات الخطوط الجوية لإلغاء رحلات، فيما توقف العمل تقريبا بالموانئ. كما أغلقت العديد من المتاجر بسبب عدم قدرة الموظفين على الوصول إلى أماكن عملهم.

وشارك عدد من موظفي القطاع العام في الإضراب، الذي أثّر على الخدمات والدراسة في المدارس.

وشكّل محتجون سلاسل بشرية واعترضوا المداخل الرئيسية للعاصمة، بوينس ايريس، ومدن أخرى.

وحاولت قوات الشرطة تفريق بعض صفوف المحتجين، ما أدى إلى نشوب أعمال عنف وإلقاء القبض على عدد من الأشخاص.

وأعلنت اتحادات العمال أن أكثر من مليون عامل شاركوا في الإضراب.

"مناهض للديمقراطية"

واعتبرت الحكومة أن وقف وسائل المواصلات عن العمل أمر "مناهض للديمقراطية" لأنه يؤثر على من اختاروا الذهاب إلى أعمالهم.

وفي مؤتمر صحفي، قال رئيس الحكومة، خورخي كابيتانيش، إن "الحق في الإضراب منصوص عليه في الدستور، لكن كذلك الحق المشروع في العمل."

وتقول اتحادات العمال إنها تريد رفع الأجور وخفض الضرائب، وتلقي باللوم على الحكومة في زيادة المعدل السنوي للتضخم على 30 في المئة.

وهذا هو ثاني إضراب عام تواجهه رئيسة الأرجنتين التي تشغل منصبها للفترة الثانية.

وكان الإضراب الأول في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012. وقد أدى إلى حالة من الشلل الجزئي في العاصمة ومدن أخرى.

المزيد حول هذه القصة