البحث عن الطائرة الماليزية "دخل مرحلة حرجة"

مصدر الصورة Reuters
Image caption تعمل الغواصة بلوفين-21 بصورة آلية، ويمكنها التقاط الأجسام عبر رسم الخرئط في قاع البحر باستخدام السونار

قال هشام الدين حسين، القائم بأعمال وزير النقل الماليزي، إن عمليات البحث عن الرحلة المفقودة "أم أتش 370" ستبلغ مرحلة حرجة خلال اليومين المقبلين، وذلك بعدما جرى تضييق منطقة البحث الحالية.

وأضاف حسين أنه من المتوقع أن تُنهي الغواصة "بلوفين-21" الآلية عملية البحث في المنطقة الحالية في غضون الأسبوع المقبل، وذلك بعدما أخفقت في العثور على أي حطام للطائرة بعد ست مهمات لها.

كانت الطائرة الماليزية في رحلتها "أم أتش 370" قد اختفت في مارس/ آذار الماضي خلال رحلتها من كوالالمبور إلى بكين وعلى متنها 239 مسافرا.

وتقوم "بلوفين-21" حاليا برسم خرائط لمنطقة في قاع البحر بقطر 10 كيلومترات، وهي المنطقة التي رُصدت فيها إشارت صوتية يعتقد أنها صادرة عن الطائرة المفقودة.

وأوضح حسين أنه "من المهم تركيز علميات البحث يومي السبت والأحد."

وتابع: "تضييق عمليات البحث خلال يومي السبت والأحد دخل مرحلة حرجة."

"الصلاة من أجلها"

وناشد القائم بأعمال زير النقل الماليزي "كل شخص في العالم الصلاة من أجل العثور على أي أثر يمكن أن يقود إلى الطائرة المفقودة خلال اليومين المقبلين."

كان مسؤولو البحث عن الطائرة قد استخدموا بيانات الأقمار الصناعية، وخلصوا إلى أن "أم أتش 370" أنهت رحلتها في البحر غرب مدينة بيرث الأسترالية.

ولا يعلم القائمون على علميات البحث حتى الآن أسباب خروج الطائرة عن مسارها، فيما يعد العثور على الصنودق الأسود في الطائرة المفتاح الرئيسي لفك لغز ما حدث لها.

وتعمل الغواصة بلوفين-21 بصورة آلية تحت الماء، وتقوم البحرية الأمريكية بتشغيلها من على متن سفينة "أوشن شيلد" التابعة للبحرية الأسترالية، ويمكنها التقاط الأجسام عبر رسم الخرئط في قاع البحر باستخدام السونار.

وتبحث الغواصة حاليا في منطقة التقط الفريق الاسترالي لها أربع إشارات صوتية، وتركزت علميات البحث فيها بعدما توقع مسوؤلون انتهاء العمر الافتراضي لبطاريات الصندوق الأسود البالغ 30 يوما.

ويمكن للغواصة العمل على عمق 4500 متر على الأكثر، وأجبر جهاز الأمان الغواصة على العودة خلال مهمتها الأولى بعد تجاوزها العمق المقرر لها.

وقامت السلطات بتعديل ضبط الجهاز ليسمح بعمل الغواصة في عمق 4695 مترًا تحت الماء.

المزيد حول هذه القصة