أزمة أوكرانيا: جو بايدن يقول إن الوقت ضيق أمام روسيا للوفاء بما التزمت به

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي أثناء زيارة إلى كييف إن "الوقت ضيق" أمام روسيا لإحراز تقدم إزاء ما التزمت به في جنيف الأسبوع الماضي للمساعدة في نزع فتيل الأزمة في أوكرانيا.

ودعا موسكو إلى سحب قواتها على الحدود مع أوكرانيا، والتوقف عن الكلام، والبدء في العمل لتسليم المتشددين الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا.

وقال بايدن في مؤتمر صحفي إن المزيد من الإجراءات الاستفزازية سيزيد من عزلة روسيا وسيكون لهذا المزيد من العواقب.

وكان بايدن، قد أكد لقادة الحكومة الانتقالية في كييف وقوف الولايات المتحدة معهم في مواجهة ما وصفه بـ"تهديدات مذلة".

واعتبر بايدن - خلال لقائه مع مسؤولين أوكرانيين - الانتخابات الرئاسية المرتقبة الشهر المقبل الأكثر أهمية في تاريخ أوكرانيا.

لكن نائب الرئيس الأمريكي شدد على ضرورة أن يعمل القادة الجدد في أوكرانيا على "محاربة سرطان الفساد" داخل المؤسسات الحكومية.

وتشهد أوكرانيا حالة اضطراب منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني مع بدء احتجاجات أسفرت بعد عدة أشهر عن الإطاحة بالرئيس الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش.

وتشيع الثلاثاء جنازة ثلاثة أشخاص قتلوا في إطلاق نار الأحد في هجوم على نقطة تفتيش كان يقيمها محتجون موالون لروسيا قرب بلدة سلوفيانسك، شرقي أوكرانيا.

ولا تزال ظروف مقتلهم غير معروفة.

ويقول الموالون لروسيا إن الثلاثة قتلوا على يد قوميين أوكرانيين، أما كييف فوصفت العملية بأنها "استفزاز" دبرته قوات روسية خاصة.

وكانت موسكو قد أعلنت موافقتها على انفصال شبه جزيرة القرم عن أوكرانيا وانضمامها إلى الاتحاد الروسي بعد استفتاء مثير للجدل أجرته سلطات القرم المحلية الشهر الماضي.

ويتهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، السلطات الأوكرانية بانتهاك اتفاقية جنيف المتعلقة بتسوية الأزمة الأوكرانية.

وقال إن حكومة كييف، التي لا تعترف بها موسكو، لم تتحرك لنزع سلاح المجموعات غير القانونية، ومنها التيار القومي الأوكراني.

وردت السلطات في كييف بأنها تفاجأت بتصريحات لافروف، واتهمت روسيا بالوقوف وراء الاضطرابات.

المزيد حول هذه القصة