الطائرة الماليزية: تعليق البحث الجوي عن الرحلة رقم إم إتش 370 بسبب إعصار جاك المداري

مصدر الصورة reuters

أعاقت أعصاير مدارية الثلاثاء البحث الجوي عن الطائرة الماليزية، بحسب ما ذكره مسؤولون.

وكان من المقرر أن تشارك نحو عشر طائرات عسكرية في مسح سطح المحيط الهندي بحثا عن دليل يشير إلى رحلة الطائرة رقم MH370.

لكن مسؤولين في أستراليا قالوا إن الإعصار المداري "جاك" جعل مسألة البحث الجوي أمرا "تحفه المخاطر".

وكانت الطائرة المفقودة تحمل على متنها 239 راكبا في رحلة من كولالمبور إلى بكين عندما اختفت في مارس/آذار.

وقال مركز التنسيق المشترك إن "أنشطة البحث المزمعة علقت اليوم (الثلاثاء) بسبب سوء الطقس في منطقة البحث من جراء إعصار جاك المداري".

"والظروف الجوية الحالية تسبب ضعفا كبيرا في الرؤية، وتجعل أي محاولة بحث جوي غير فعالة، وخطرة".

ويتواكب هذا التعليق مع مواصلة الغواصة بلوفين بحثها في منطقة التقطت فيها إشارات من أعماق المياه أوائل هذا الشهر، وقد كادت تستكمل عمليتها الأولية.

وتستطيع الغواصة - التي تعمل تحت إمرة البحرية الأمريكية، وقبالة السفينة الأسترالية أوشن شيلد - تحديد الأشياء في عمق البحر عن طريق رسم خريطة صوتية لأرضية البحر.

المفتاح

وقد أنهت الغواصة حتى الآن تسع مهام. وتمكنت الأسبوع الماضي من مسح 80 في المئة من منطقة البحث التي تبلغ مساحتها 10 كيلومترات، "دون أن تتوصل لشيء ذي أهمية".

وقال المركز إن الغواصة ستواصل بحثها، وستناقش النقاط التي ستركز عليها في البحث لاحقا. ويرى الخبراء أن في عملها أفضل فرصة للعثور على الصندوقين الأسودين للطائرة المفقودة.

وناشد القائم بأعمال وزير النقل الماليزي "كل شخص في العالم الصلاة من أجل العثور على أي أثر يمكن أن يقود إلى الطائرة المفقودة".

وكان مسؤولو البحث عن الطائرة قد استخدموا بيانات الأقمار الصناعية، وخلصوا إلى أن "أم أتش 370" أنهت رحلتها في البحر غرب مدينة بيرث الأسترالية.

ولا يعلم القائمون على علميات البحث حتى الآن أسباب خروج الطائرة عن مسارها، بينما يعد العثور على الصندوق الأسود في الطائرة المفتاح الرئيسي لفك لغز ما حدث لها.

المزيد حول هذه القصة