الحرب في جنوب السودان: الرئيس يقيل قائد ورئيس استخبارات الجيش وتحذير دولي من كارثة إنسانية

مصدر الصورة Reuters
Image caption أكثر من مليون شخص فروا من منازلهم سبب القتال في جنوب السودان.

عزل رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت قائد الجيش جيمس هوث ماي ومدير الاستخبارات العسكرية في البلاد.

وحذرت الأمم المتحدة من "كارثة إنسانية" مالم يشارك طرفا الصراع في البلاد في مباحثات سلام.

ولم تعلن أسباب قرار إقالة قائد الجيش ومدير الاستخبارات العسكرية الذي جاء بعد أيام من خسائر مُني بها الجيش الجنوب سوداني في المعارك الدائرة بينه وبين المقاتلين المتمردين الموالين لرياك ماشار النائب السابق للرئيس.

وكانت المعارك قد أدت إلى طرد قوات الجيش من بلدة بنتيو النفطية المهمة.

وصدرت إدانات واسعة لمذابح أعقبت هزيمة الجيش في البلدة، بينما اتهمت الأمم المتحدة المتمردين بقتل المدنيين. غير أن المتمردين يحملون قوات الحكومة المسؤولية.

"دائرة العنف"

وفي الأمم المتحدة طالب رئيس إدارة عمليات حفظ السلام بالمنظمة الدولية بضرورة وقف "دائرة العنف" في جنوب السودان فورا.

مصدر الصورة AFP
Image caption لادسوس يقول إنه لا توجد مؤشرات على استعداد طرفي الصراع لمباحثات سلام جادة.

وقال هيرفا لادسوس إنه يحب أن تتحمل الحكومة المسؤولية الرئيسية عن سلامة المدنيين الفارين من مناطق الحرب.

وكانت الحرب قد اندلعت في دولة جنوب السودان في الخامس عشر من شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد اتهام ميارديت نائبه بمحاولة الإنقلاب العسكري عليه، وهو ما نفاه مشار.

وحذر لادسوس من أنه مالم تشارك الحكومة والمتمردون في مباحثات جادة فإن موسم الأمطار الذي يقترب في البلاد يمكن أن يؤدي إلى "كارثة إنسانية".

وقال إن البلاد تواجه خطر مجاعة محدقا في الشهور المقبلة لأن أبريل/نيسان ومايو/آيار هما الشهران اللذان يسعى خلالهما الناس إلى الزراعة.

وأضاف لادسوس إن أيا من طرفي الصراع ليس مستعدا لوقف القتال.

وقال"لا يعطيا إشارة إلى أنهما يريدون بإخلاص المشاركة في محادثات سلام".

غير أن المسؤول الدولي أكد أن الأمم المتحدة لن تدخرا جهدا في حماية المدنيين الفارين من المعارك.

وتقول تقديرات الأمم المتحدة إن أكثر من مليون شخص فروا من منازلهم بسبب القتال.

المزيد حول هذه القصة