أوباما يصل كوالالمبور في زيارة تاريخية إلى ماليزيا

مصدر الصورة AFP
Image caption يسعى أوباما إلى إضعاف النفوذ الصيني في منطقة المحيط الهادي

الرئيس الأمريكي باراك أوباما يصل ماليزيا في أول زيارة من نوعها لرئيس أمريكي إلى هذا البلد ذي الأغلبية المسلمة.

وتعكس الزيارة علاقة جيدة بين البلدين بعد عقود من العلاقات المرتبكة.

ويتوقع أن يسعى أوباما إلى توطيد العلاقات مع ماليزيا لإضعاف النفوذ الصيني في المنطقة.

يذكر أن الولايات المتحدة قدمت مساعدات عسكرية لكوالا لامبور، خاصة في البحث عن الطائرة المفقودة مؤخرا.

وكانت طائرة أوباما قد حطت في قاعدة عسكرية مساء السبت بالتوقيت المحلي.

وكان الرئيس الأمريكي قد زار اليابان وكوريا الجنوبية في إطار جولته الآسيوية.

وقد رحبت الصحف الواقعة تحت إدارة الحكومة بزيارة أوبما بان طبعت العلم الأمريكي على صدر صفحتها الأولى وعبارة "نرحب بالسيد الرئيس""، كما افادت مراسلة بي بي سي في كوالا لامبور، جينيفر باك.

ويقول المراقبون إن أوباما تأخر في زيارة ماليزيا، خاصة انه قضى جزءا من طفولته في المنطقة.

وكان الرؤساء الأمريكيون السابقون قد تجنبوا هذا البلد بسبب الخطاب المعادي للولايات المتحدة الذي كان سائدا في عهد الزعيم مهاتير محمد.

ويرغب أوباما في أن توقع ماليزيا اتفاقية تجارة حرة مع 10 دول، في ما يعرف بشراكة عبر المحيط الهادي.

وقال مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي بين روديس إن العلاقات بين الولايات المتحدة وماليزيا قد ازدهرت في الفترة الأخيرة.

وقد أصبحت ماليزيا دولة محورية لإدارة أوباما في سعيها لتقوية الأواصر في المنطقة المهة استراتيجيا، كما قال روديس لوكالة أنباء أسوشييتد برس.

وقد وصل أوباما إلى كوالا لامبور قادما من كوريا الجنوبية.

المزيد حول هذه القصة