الأزمة الأوكرانية: عقوبات أمريكية جديدة "ردا على استفزازات" روسيا

مسلحون ملثمون موالون لروسيا يحتلون مباني حكومية في شرق أوكرانيا مصدر الصورة reuters
Image caption أوباما يريد من بوتين استخدام نفوذه لمنع المسلحين الموالين لبلاده من احتلال المباني الحكومية شرقي أوكرانيا

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن بلاده ستفرض عقوبات جديدة على روسيا الاثنين لزيادة الضغط على الرئيس فلاديمير بوتين بسبب ما وصفه باستفزازات موسكو في أوكرانيا.

وقال أوباما :"العقوبات الجديدة تستهدف صادرات التكنولوجيا المتطورة التي تحصل عليها الصناعات الدفاعية الروسية."

ومن المتوقع أن تشمل العقوبات عددا من الشخصيات الثرية المقربة من بوتين.

وسوف يعلن عن القائمة الكاملة للقطاعات التي تستهدفها العقوبات الجديدة رسميا في واشنطن الإثنين.

وأضاف أوباما :"الهدف هنا ليس شخص السيد بوتين، بل تغيير حساباته حول كيف أن الإجراءات الحالية التي يقوم بها يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على الاقتصاد الروسي على المدى الطويل."

وأعلن أوباما عن العقوبات، في مؤتمر صحفي عقده في الفلبين، المحطة الأخيرة في جولته الآسيوية التي شملت ثلاث دول أخرى.

فشل دبلوماسي

وقال مسؤلون في البيت الأبيض، إن قرار واشنطن فرض عقوبات جديدة على روسيا اتخذ الأسبوع الماضي، بعد التأكد من أن موسكو لم تلتزم بتعهداتها، وفقا للاتفاق الدبلوماسي المبرم في جنيف أخيرا والذي يهدف إلى نزع قتيل الأزمة في أوكرانيا.

لكن الولايات المتحدة علقت سريان العقوبات لحين تنسيق التحرك بين واشنطن والاتحاد الأوروبي.

وفشل الاتفاق الدبلوماسي، الذي توصلت إليه أطراف الأزمة في جنيف في تحقيق الهدف. ويدعو الاتفاق الكرملين لإستخدام نفوذه لدى الموالين لروسيا في أوكرانيا، لإخلاء المباني الحكومية التي احتلوها في شرق البلاد.

لكن هذه القوات لم ترفض فقط ترك المباني الحكومية، بل اعتقلت مراقبين عسكريين أوروبيين.

وعلى الرغم من تلك الخطوة، لا تبدو واشنطن واثقة من قدرة العقوبات على إحداث التغيير المأمول في الموقف الروسي.

وقال أوباما "لا نعرف بعد إذا ما كان هذا سيأتي ثماره."

من جهة أخرى، سيطر مسلحون موالون لروسيا على مقر الشرطة في مدينة كونستانتينوفكا، شرقي أوكرانيا، ثم سيطروا أيضا على مبنى الإدارة بالمدينة.

وقال إليا سوذدالييف المتحدث باسم الإدارة المحلية في دونيتسك التي تشمل كونستانتينوفكا :"أعتقد بأنها المطالب المعتادة، المطالب ذاتها كما هو الحال في مدن أخرى، فالسيناريو لم يتغير، وهو استفتاء (على الاستقلال)، ونظام فيدرالي للحكم"، حسبما نقلت عنه وكالة رويترز.

المزيد حول هذه القصة