مسيرة في نيجيريا للمطالبة بإطلاق سراح تلميذات مختطفات

Image caption نساء غاضبات في مسيرة الثلاثاء احتجاجا على عدم معرفة مصير بناتهن المخطوفات.

نظم مئات النيجيريين، غالبيتهم من النساء، مسيرة اتجهوا بها إلى مقر الجمعية الوطنية في العاصمة أبوجا تستهدف الضغط على الحكومة، من أجل العمل على إطلاق سراح نحو 230 تلميذة اختطفهن مسلحون قبل أسبوعين.

وسلم المشاركون في المسيرة رسالة بهذا الصدد إلى رئيس مجلس الشيوخ ديفيد مارك الذي قال إنه يتعين على الجيش بذل قصارى جهده لتحرير التلميذات المختطفات.

وتُتهم جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة باختطاف الفتيات من مدرستهن في مدينة تشيبوك في ولاية بورنو. ألا أن الجماعة لم ترد على هذه الاتهامات.

كما توجه إلى الجماعة، التي يعني اسمها بلغة الهوسا المحلية، أن التعليم الغربي حرام، تهم بأنها المسؤولة عن مقتل 1500 شخص في هجمات متفرقة هذا العام.

وقد دعت منظمة 'نساء من أجل السلام و العدالة' إلى خروج مليون امرأة الأربعاء للمطالبة بتخصيص المزيد من الإمكانيات اللازمة للإفراج عن الفتيات.

و قد تزايد الغضب خلال الأيام الأخيرة، ووجه الآباء انتقادات إلى جهود الحكومة للبحث والإنقاذ. كما أن هناك خلافا حول عدد الفتيات المخطوفات.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن انوك مارك الذي اختطفت ابنته واثنتان أخريان من عائلته، "لعنة الله على كل من فشل في الإفراج عن بناتنا".

وقال مسؤول محلي في منطقة تشيبوك، يدعى بيتروس، إن بعض الفتيات ربما يكن قد نقلن إلى ولايات مجاورة، حيث أجبرن على الزواج من المسلحين، "وإن 43 من الفتيات هربن من خاطفيهن، بينما لا تزال 230 منهن رهن الاختطاف"، كما أكد على صحة هذا العدد الذي يفوق التقديرات السابقة لعدد المختطفات.

مصير غامض

ويقول مراسل بي بي سي، ول روس، في أبوجا إن الأراضي الشمالية الشرقية لنيجيريا تقع خارج سيطرة القوات المسلحة مما يسمح للمسلحين بنقل الفتيات إلى هناك، أو ربما إخراجهن عبر الحدود.

وقد قامت العشرات من النساء من ولاية برونو الثلاثاء بتنظيم مظاهرة خارج البرلمان النيجيري للمطالبة بإنقاذ بناتهن.

و نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن (ناعومي موتا) زعيمة الاحتجاج القول بأنهن يشكون من أنهن لم يجدن من يتحدث إليهن لثلاثة أسابيع.

وتقول الحكومة إن قواتها تبحث عن الفتيات، بينما يقول منتقدوها إنها لا تقوم بما يكفي من الجهد.

وتتراوح أعمار الفتيات بين 16- 18 عاما وكن يستعددن لاختبارات نهاية العام.

وكان (أبو بكر شيكو) زعيم جماعة بوكو حرام، قد هدد، عبر تسجيل فيديو في مايو/أيار الماضي، بمعاملة الفتيات والنساء المختطفات كعبيد.

ويقول مراسلنا إن هذا الأمر أثار مخاوف كبيرة آنذاك، خشية أن تكون الجماعة ترى أن هؤلاء النسوة أسيرات حرب ويمكن معاملتهن كعبيد، يمكن لمن "يملكهن" ممارسة الجنس معهن.

المزيد حول هذه القصة