الموالون لروسيا غاضبون من مقتل العشرات في اوديسا

مصدر الصورة Reuters
Image caption تجمع المئات حول البناية التي شهدت المأساة

تسود حالة من الغضب بين الموالين لروسيا في أوكرانيا جراء مقتل العشرات في أوديسا جنوب غربي البلاد.

وكانت الاحتجاجات بين المتظاهرين الموالين لكييف والمتظاهرين الموالين لموسكو إلى أعمال عنف إذ شب حريق ضخم في مبنى يحتضن مقر النقابة المحلية حيث سقط معظم الضحايا.

وتجمع المئات من المحتجين قرب ذلك المبنى.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه حكومة كييف استعادة مبنى تابع للأمن كان المحتجون قد سيطروا عليه.

وكان سبعة من المراقبين التابعين لمنظمة الأمن والتعاون قد أطلق سراحهم في وقت سابق بعدما احتجزهم موالون لروسيا.

"صراع بين الأشقاء"

في هذه الأثناء، طلب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الضغط على حكومة أوكرانيا لوقف عمليتها العسكرية شرقي البلد.

وقال لافروف في اتصال هاتفي مع كيري إن هذه العملية يمكن أن "تغرق البلد في صراع بين الأشقاء".

بينما قال كيري إن موسكو ينبغي أن تتوقف عن دعم الانفصاليين الموالين لروسيا.

وناقش الوزيران أيضا إمكانية منح دور أكبر لمراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في محاولة حل الأزمة الأوكرانية.

ويأتي الاتصال بين المسؤولين، في ظل تصاعد أعمال العنف في مدينة أوديسا التي تعد الأسوأ منذ الاحتجاجات التي قتل خلالها في فبراير / شباط الماضي أكثر من 80 شخصا خلال حكم الرئيس المعزول، فيكتور يانوكوفيتش.

وكان محتجون موالون لروسيا، بعضهم كانوا مسلحين، هاجموا مسيرة أكبر ضد المنادين بالانفصال عن أوكرانيا، ثم تلتها اشتباكات بين الطرفين في عدة أنحاء من أوديسا.

وذكرت تقارير أن المحتجين الموالين لروسيا احتموا داخل المبنى النقابي الذي أتت عليه النيران.

"سيطرة أوكرانية"

وكانت الحكومة المؤقتة في كييف أعلنت استئناف عمليتها العسكرية ضد الانفصاليين الموالين لروسيا شرقي البلاد حيث يدور قتال بين الطرفين في بعض المناطق.

وقالت وزارة الداخلية الأوكرانية إن قوات الأمن استعادت السيطرة على مقر أمني كان الانفصاليون الموالون لروسيا استولوا عليه في السابق.

وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن "قتالا ضاريا" اندلع ليلة الجمعة في أندريفكا الواقعة نحو 6 كليومترات غربي مدينة سلوفيناسك التي استولى عليها الانفصاليون.

وأضافت الوزراة أن جنديين أوكرانيين قتلا.

وقالت ناطقة باسم الانفصاليين في سلوفيانسك إن عشرة منهم قتلوا في أندريفكا.

المزيد حول هذه القصة