الصين: شخص واحد نفذ هجوم غوانجو

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption لم تتعرف الشرطة بعد على هوية المشتبه به

قالت السلطات المحلية في مدينة غوانجو جنوبي الصين إن الهجوم الذي استهدف محطة للقطارات يوم الثلاثاء كان من تنفيذ شخص واحد فقط.

وقال مكتب الامن العام في المدينة إن رجال الشرطة اطلقوا النار على المشتبه به خارج المحطة فاصابوه، وقد نقل لاحقا الى المستشفى.

ولم تتعرف الشرطة بعد على هوية المشتبه به، كما انها لم تؤكد ما اذا كان للهجوم الاخير علاقة بحوادث مشابهة وقعت في مدينتي اورومتشي وكونمينغ.

وقال الاعلام الصيني إن المشتبه به لم يكن يحمل بطاقة هوية.

وقالت وكالة انباء شينخوا الرسمية ستة اشخاص - ثلاث نساء وثلاثة رجال - اصيبوا بجروح في الهجوم وتم نقلهم الى المستشفيات لتلقي العلاج، مضيفة ان المشتبه به والمصابين تجاوزوا مرحلة الخطر.

واضافت السلطات في غوانجو بأن الهجوم لم يسفر عن اصابة اي سائح اجنبي.

تقارير متضاربة

وقالت شينخوا إن رجال الشرطة كانوا يقومون بواجب الدورية في باحة المحطة في الساعة 11 و22 دقيقة من صباح الثلاثاء عندما شاهدوا الناس وهم يهربون في كل الاتجاهات فيما كان رجل يحمل سكينا يهاجم المارة.

واضافت الوكالة بأن رجال الشرطة اطلقوا النار على المهاجم بعدما تجاهل طلقات التحذير التي اطلقوها.

وكان الاعلام المحلي قد نقل روايات متضاربة للهجوم نقلا عن شهود عيان حول عدد المهاجمين، إذ اوردت بعض الروايات ان عدد المهاجمين تراوح بين اثنين واربعة.

مصدر الصورة BBC World Service

ويعتبر هجوم غوانجو الثالث الذي يستهدف منشآت النقل العام في الصين في الاشهر الثلاثة الاخيرة.

وجاء الهجوم بعد مضي اسبوع واحد فقط على الهجوم الذي استهدف محطة القطارات في مدينة اورومتشي في اقليم شينجيانغ الغربي.

وكان هجوم مماثل استهدف محطة مدينة كونمينغ في مارس / آذار قد اسفر عن مقتل 29 شخصا.

وكانت السلطات الصينية قد حملت انفصاليين ويغور من اقليم شينجيانغ مسؤولية الهجومين.

ولكن الصين شهدت ايضا هجمات عشوائية بالسكاكين لم يبد انها ذات دوافع سياسية، ففي العام الماضي قتل رجل اخته وحماته في مدينة شنغهاي بسبب خلاف مالي قام بعدها بمهاجمة عدد من الاطفال خارج مدرسة.

وفي عام 2011، هاجم موظف في روضة للاطفال 8 اطفال واصابهم بجروح.

المزيد حول هذه القصة