مؤيدو رئيسة الحكومة التايلاندية المقالة يتظاهرون في بانكوك

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يطلق على مؤيدي ينغلاك اسم "القمصان الحمراء"

تظاهر الآلاف من مؤيدي رئيسة الحكومة التايلاندية ينغلاك شيناوات، التي امرت محكمة الخميس باقالتها، خارج العاصمة بانكوك للمرة الاولى منذ صدور قرار الاقالة.

وفي غضون ذلك، نظم معارضو ينغلاك مظاهرة موازية بينما فصلت قوات من شرطة مكافحة الشغب بين الطرفين في محاولة منها لمنع وقوع اي احتكاك بينهما.

وكانت محكمة قد امرت الخميس باقالة ينغلاك وتسعة من وزرائها.

وجاء قرار اقالة ينغلاك بعد احتجاجات استمرت ستة اشهر اقلقت المستثمرين وادت الى عزوف السائحين عن زيارة تايلاند.

وحذر احد قادة الحركة الموالية للحكومة، جاتوبورن برومبان، السلطات من تعيين رئيس حكومة غير منتخب، وقال في كلمة القاها في الجموع السبت "ستخلقون ازمة سياسية خطيرة قد تؤدي الى اندلاع حرب اهلية لا يريد احد رؤيتها."

يذكر ان تايلاند تواجه صراعا على السلطة منذ عام 2006 عندما اقيل شقيق ينغلاك، رئيس الحكومة الاسبق ثاكسين شيناوات، من الحكم اثر انقلاب عسكري بعد ان اتهم بالفساد والمحسوبية واستغلال السلطة.

ويتمتع حزب فيو ثاي الذي تتزعمه ينغلاك بقاعدة تأييد صلبة في الارياف، ويطلق على مؤيدي الحزب اسم "القمصان الحمراء."

اما مؤيدو المعارضة - والذين يطلق عليهم اسم "القمصان الصفراء" - فينتمون غالبا الى الطبقة المتوسطة التي تسكن المدن. وما لبث هؤلاء يحتجون ضد حكومة ينغلاك منذ ستة اشهر احتلوا خلالها المباني الحكومية وقاموا بافساد الانتخابات العامة التي اجريت في فبراير / شباط الماضي.

ويقول تشارلز سكانلون محلل الشؤون الآسيوية في بي بي سي إن الصراع السياسي في تايلاند دخل في مرحلة جديدة اكثر خطورة، إذ يحتفظ طرفا الصراع بتنظيمات مسلحة لم تتورع عن اللجوء الى العنف في الماضي. ويقول سكانلون إن لا احد يقلل من المخاطر المحتملة لاستمرار الصراع.

وكانت محكمة قد امرت الخميس بتنحية ينغلاك من الحكم بعد ادانتها بنقل قائد الامن دون مسوغ قانوني، كما ادانتها محكمة اخرى بالتقاعس في اداء واجبها.

وتقوم حكومة تصريف اعمال برئاسة نيواتومرونغ بونسونغبايسان، وهو من مؤيدي ثاكسين شيناواتن بادارة شؤون البلاد لحين اجراء انتخابات جديدة في العشرين من يوليو / تموز المقبل.

ولكن احد قادة المعارضة، سوثيب ثاوغسوبان، قال السبت إن رئيس حكومة تصريف الاعمال "لا يتمتع بالموقع الذي يخوله ترؤس الحكومة."

وتقول المعارضة إنها لن تشارك في الانتخابات المقبلة، وتطالب باجراء اصلاحات سياسية قبل ذلك.

وقد قتل 25 شخصا على الاقل خلال الاحتجاجات التي استمرت ستة اشهر.

المزيد حول هذه القصة