الرئيس الإيراني: لا نرغب في امتلاك السلاح النووي

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه يريد أن تبذل بلاده جهدا أكبر لشرح أهداف برنامجها النووي وتقليل المخاوف الدولية منه في مواجهة "الأشرار" الذين يتلاعبون بالرأي العام العالمي.

وجاءت تصريحات روحاني قبل يومين من الاجتماعات المقررة بين الوفد الايراني ووفود الدول الكبرى الست بخصوص التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

ويلتقى الإيرانيون وفدا ممثلا للقوى الكبرى المكونة من ست دول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا والصين وروسيا لمحاولة حل الخلاف بين الطرفين بسبب المخاوف الدولية من برنامج إيران النووي.

وقال روحاني في كلمة ألقاها الاحد "ما يمكننا أن نعرضه على الغرب هو شفافية أكبر في التعامل".

وأضاف روحاني أن بلاده لا تطمح إلى إنتاج سلاح نووي لكنها في الوقت نفسه لن توقف برنامجها النووي.

وأضاف روحاني "لو كنت لا تمتلك المهارات اللازمة للتواصل مع الأخرين وشرح موقفك ولا تمتلك العلاقات العامة المطلوبة فستجد أشخاصا بعقول شريرة يخادعون الرأي العام".

تخفيض التخصيب

مصدر الصورة AFP
Image caption إيران والدول الكبرى وقعت اتفاقا مؤقتا في جنيف بشأن برنامج إيران النووي، ما مهد لمفاوضات بشأن اتفاق نهائي.

وكانت إيران قد اعلنت الانتهاء من عملية تخفيض مستوى تخصيب اليورانيوم استجابة لاتفاق جنيف المؤقت ومطالب الدول الكبرى.

و أعلن على أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن بلاده انهت عملية تخفيض اليورانيوم المخصب من 20 في المئة إلى 5 في المئة منذ أيام.

وفي مقابلة مع محطة العالم الإخبارية الإيرانية الرسمية، قال صالحي "في يوم 12 أبريل الحالي، تم خفض تخصيب حوالي 103 كيلوجرامات من اليورانيوم. وهذا يعني أن مستوى التخصيب تحول من 20 في المئة إلى 5 في المئة".

وأضاف "عموما، انتهت عملية تخفيض نسب التخصيب".

كما أعلن المسؤول الإيراني عزم بلاده إعادة تصميم مفاعل آراك النووي بهدف الحد بدرجة هائلة من قدرته على إنتاج البلوتونيوم.

مصدر الصورة AFP

وتعتبر هذه الخطوة، في حالة تنفيذها، تنازلا كبيرا من جانب إيران بهدف تطمين الدول الكبرى على أن برنامجها النووي سلمي.

نواز شريف

على صعيد اخر التقى الرئيس الإيراني رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الذي يزور طهران.

ويبحث شريف مع المسؤولين الإيرانيين عدة ملفات مهمة بين البلدين منها المشكلات الامنية على الحدود المشتركة بينهما بالإضافة إلى مشكلة خط أنابيب نقل الغاز الذي يربط البلدين ولم يكتمل حتى الأن.

وكانت العلاقات بين البلدين قد توترت في أعقاب إعلان حكومة شريف قبل 4 أشهر تعليق العمل في خط الانابيب الذي صمم لتصدير الغاز الإيراني عبر الأراضي الباكستانية.

وتبلغ كلفة الخط ما يزيد على سبعة مليارات دولار حيث انتهت الإنشاءات المطلوبة في الجانب الإيراني ويبقي الجزء الواقع في الأراضي الباكستانية.

المزيد حول هذه القصة