الفتيات المخطوفات في نيجيريا: حاكم ولاية بورنو لديه "معلومات" عن مكانهن

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

كشف حاكم ولاية بورنو النيجيرية كاشيما شيتيما أن لديه معلومات بشأن مكان وجود نحو 200 تلميذة اختطفتهن حركة بوكو حرام الإسلامية المسلحة.

وقال شيتيما في مقابلة مع بي بي سي إنه مرر تقارير عن مشاهدة الفتيات إلى الجيش للتحقق من صحتها.

وأضاف أنه لا يعتقد بأن الفتيات قد نُقلن عبر الحدود إلى تشاد أو الكاميرون.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اقترح عقد قمة بشأن اختطاف الفتيات والتعامل مع حركة بوكو حرام.

وقال هولاند "اقترحت مع الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان عقد اجتماع للدول المجاورة لنيجيريا".

وأضاف أنه "إذا وافقت الدول، فإنه من المفترض أن يعقد (هذا الاجتماع) السبت المقبل".

وستوجه الدعوة للدول المجاورة لنيجيريا مثل الكاميرون والنيجر وتشاد لحضور هذه القمة الأمنية.

Image caption حاكم بورنو استبعد اقتياد الخاطفين الفتيات إلى تشاد أو الكاميرون.

وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي سيشاركون على الأرجح في هذا الاجتماع.

وتعهدت بالفعل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بتقديم الدعم الفني للحكومة النيجيرية في جهودها لتسوية هذه الأزمة والإفراج عن الفتيات.

من جهة أخرى، قال الرئيس غودلاك إن فريقا إسرائيليا لمكافحة الإرهاب سيصل إلى نيجيريا للمساعدة في البحث عن التلميذات، اللائي اختطفن الشهر الماضي.

"عبيد"

كانت القوات الفرنسية قد دخلت مالي العام الماضي لطرد مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة من البلاد.

ونأت الولايات المتحدة وبريطانيا بنفسيهما عن اقتراحات بشأن إرسال قوات للمشاركة في العملية العسكرية الجارية في المناطق الشمالية الشاسعة في نيجيريا.

وقال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل الأحد إنه "لا توجد نية في هذه المرحلة لنشر أي قوات أمريكية على الأرض".

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه من غير المرجح أن تطلب نيجيريا إرسال قوات بريطانية للمساعدة، لكنه أضاف "قلت للرئيس جوناثان إنه في أي وقت احتجت فيه للمساعدة، من فضلك اطلب ذلك، وسنرى ماذا يمكننا أن نفعله".

وأضاف "اتصلت بالرئيس النيجيري لأعرض عليه أي شيء يكون مفيدا (في حل هذه الأزمة)، واتفقنا على إرسال فريق يضم بعض خبراء الاستخبارات ومكافحة الإرهاب للعمل جنبا إلى جنب مع الفريق الأمريكي الأكبر الذي سيتوجه إلى هناك".

وأعرب كاميرون، في تغريدة له على موقع تويتر الإجتماعي، عن دعمه لهاشتاغ يهدف إلى رفع الوعي بشأن عمليات الاختطاف.

وقالت سيدة أمريكا الأولى ميشيل أوباما إنها والرئيس أوباما يشعران بـ"غصة وغضب شديد" بسبب حادث الاختطاف الذي وقع في 14 أبريل/نيسان.

وقالت ميشيل: "ما حدث في نيجيريا لا يعد حادثا منعزلا، بل هي قصة نعيشها كل يوم مع مخاطرة الفتيات حول العالم بحياتهن أثناء سعيهن لتحقيق طموحاتهن."

وأعلنت بوكو حرام مسؤوليتها عن اختطاف الفتيات، وقالت إنه لم يكن يجب عليهن تلقي التعليم، بل الزواج بدلا من ذلك، وهددت الحركة أيضا ببيع الفتيات "كعبيد".

وتقود حركة بوكو حرام حملة عنيفة ضد الحكومة النيجيرية منذ عام 2009.

ويعتقد أن معظم الفتيات مسيحيات، لكن هناك عددا من المسلمات بينهن.

ومدينة تشبوك التي اختطف منها الفتيات يعيش فيها مجتمع صغير يضم عائلات مسلمة ومسيحية.

المزيد حول هذه القصة