أزمة أوكرانيا: روسيا تعبر عن احترام نتائج الاستفتاء شرقي البلاد وتأمل في تطبيقها سلميا

Image caption السلطات في كييف رفضت الاستفتاء وندد به الاتحاد الأوروبي.

قالت روسيا إنها تحترم نتيجة الاستفتاء على حق تقرير المصير الذي أجري في منطقتين شرقي أوكرانيا، وإن النتائج يجب أن تطبق بطريقة سلمية.

واستبعدت إجراء مباحثات دولية بشأن الأزمة الأوكرانية.

وجاء ذلك على لسان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الذي اتهم الغرب بوضع "حصار معلومات" على الأحداث في أوكرانيا، واختلاق "أكاذيب مخجلة".

وقال لافروف - الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأوغندي في موسكو - إن تهدئة الأزمة غير ممكن إلا إذا عقدت الأطراف المتنافسة في أوكرانيا محادثات مباشرة.

وكان المتمردون الموالون لروسيا قد أعلنوا تأييدا كبيرا لحق تقرير المصير في الاستفتاء الذي أجري الأحد في منطقتي دونيتسك ولوهانسك.

لكن السلطات الأوكرانية رفضت الاقتراع معتبرة إياه مهزلة، وانتقده الاتحاد الأوروبي.

وانتقد الرئيس الأوكراني المؤقت أوليكسندر تورتشينوف الاثنين الاستفتاء واصفا إياه بأنه "مهزلة دعائية، وبلا أساس قانوني" يهدف إلى التغطية على جرائم خطيرة.

وقال أمام البرلمان الأوكراني إن "ما يسميه الإرهابيون استفتاء ليس سوى دعاية للتغطية على القتل، والخطف، والعنف، وجرائم خطيرة أخرى".

وأضاف الرئيس المؤقت أن "النتيجة القانونية" الوحيدة المترتبة على استفتاء الأحد هي تقديم من دعوا إليه إلى العدالة.

لكنه أعاد تأكيد رغبته في "استمرار الحوار مع من يوجدون في شرقي أوكرانيا، ممن لم تلطخ أيديهم بالدماء، ومن يستعدون للدفاع عن أهدافهم بطريقة قانونية".

"إرادة الشعب"

وجاء في البيان الذي أصدره الكرملين "نحن في موسكو نحترم إرادة الشعب في دونيتسك ولوهانسك، ونعول على التطبيق العملي لنتيجة الاستفتاء بطريقة حضارية، ومن خلال الحوار، ودون تكرار لأي عنف".

واقترح الكرملين أن تساعد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في تنظيم هذا الحوار.

Image caption لافروف أكد موقف الكرملين المرحب بالنتائج، ونفى أي خطة لاجتماع دولي بشأن الأزمة.

وأكد الكرملين على ما وصفه بـ"نسبة المشاركة المرتفعة في الاقتراع بالرغم من محاولات عرقلة التصويت".

وندد البيان باستخدام القوة، بما فيها الأسلحة الثقيلة ضد المدنيين.

وينظر بعض الموالين لروسيا إلى استفتاء الأحد باعتباره خطوة نحو الانضمام إلى روسيا في نهاية المطاف.

ونفت موسكو أي طموح لها لضم المناطق الشرقية من أوكرانيا، وهي مناطق صناعية، يتحدث غالبية السكان فيها بالروسية، بعد انضمام شبه جزيرة القرم إليها، عقب استفتاء على ذلك فيها في مارس/أذار.

ولم يفصل بيان الكرملين فيما تعتزم روسيا اتخاذه بعد إعلان نتائج الاستفتاء.

المزيد حول هذه القصة