مالي ترسل قواتها العسكرية لتحرير مدينة كيدال من الطوارق

مصدر الصورة n
Image caption حمل مارا الأمم المتحدة والقوات الفرنسية مسؤولية الهجوم بسبب سماحها بحدوثه

أرسلت مالي قواتها العسكرية الأحد لإستعادة مدينة كيدال التي استولى عليها الطوراق وقتلوا 8 جنود وأسروا حوالي 30 موظفاً حكومياً خلال زيارة رئيس الوزراء موسى مارا شمال المدينة.

وبدأ تبادل لإطلاق النار صباح السبت بين قوات الأمن والانفصاليين الطوارق قبيل وصول مارا إلى المدينة ، وقد اضطر رئيس الوزراء إلى الاحتماء في قاعدة عسكرية عندما هاجم مهاجمون طوارق مكتب حاكم المنطقة واستولوا عليه.

وصرح مارا لرويتز " في ضوء إعلان الحرب، فإن جمهورية مالي في حالة حرب"، مضيفاً "التعزيزات في طريقها إلى كيدال ، وهدفها إستعادة السيطرة على كيدال".

اشتباكات

واستمرت الاشتباكات خلال الأحد وتخللها تبادل إطلاق النار بشكل متفرق بين القوات الحكومية وانفصاليي الطوارق لكنه خف خلال الليل.

وحمل مارا الأمم المتحدة والقوات الفرنسية مسؤولية الهجوم بسبب سماحها بحدوثه.

وكانت مالي وهي مستعمرة فرنسية سابقة قد تعرضت عام 2012 لاضطرابات عندما استغل مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة التمرد الذي قاده الطوارق للاستيلاء على شمال البلاد.

وادعى ناطق باسم إحدى المجموعات المتمردة أن مدينة كيدال تخضع الأحد لسيطرة قوات مجموعته.

وتحتفظ الأمم المتحدة بنحو 13 ألف جندي من قوات حفظ السلام في مالي لكن العدد النهائي لهذه القوات لم يكتمل بعد.

وكانت القوات الفرنسية قادت قوات أفريقية لمساعدة حكومة مالي لاستعادة المناطق التي استولى عليها المتمردون والإسلاميون ثم عوضت بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

المزيد حول هذه القصة