مقتل 60 متشددا في غارة جوية على وزيرستان في باكستان

Image caption يعد شمال وجنوب وزيرستان معقلا قويا لأعضاء حركة طالبان الباكستانية.

قتل 60 شخصا، "بينهم قادة كبار"، في غارات جوية للطائرات الباكستانية على ما يشتبه بأنه مخابئ للمتشددين في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية قرب الحدود الأفغانية، بحسب مصادر عسكرية.

وقال مسؤول عسكري كبير في ميران شاه عاصمة وزيرستان الشمالية "بدأت المقاتلات النفاثة في قصف مواقع المتشددين في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء. وكانت لدينا معلومات استخباراتية مؤكدة، قبل بدء الغارات الجوية، عن مخابيء المتشددين وكبار قادتهم".

وقال المسؤول إن المتمردين المستهدفين بالضربات على علاقة بأعمال عنف وقعت مؤخرا، من بينها انفجار في مخيم للنازحين في بيشاور، واعتداءات في منطقتي مهماند وباجور، وهجمات على قوافل للقوات الأمنية في وزيرستان الشمالية.

وأفاد سكان من منطقة مير علي أنهم سمعوا انفجارات قوية بعد أن حلقت طائرتات حربية ومروحيات فوق المنطقة.

وكان الجيش قد شن غارات مماثلة من قبل، لكن هذه العملية يبدو أنها - بحسب ما تقوله مراسلة بي بي سي في إسلام أباد، كيم غطاس - الكبرى.

وقد قتل تسعة جنود على الأقل، وأصيب عدد آخر بجروح خطيرة، في انفجار قنبلة زرعت على الطريق في المنطقة أوائل هذا الشهر.

وبدأت الحكومة محادثات سلام مع حركة طالبان الباكستانية، التي تخوض نزاعا ضد إسلام أباد منذ 2007.

غير أن الحركة وضعت حدا الشهر الماضي لوقف إطلاق النار، الذي استمر خمسة أسابيع، وكان يهدف إلى إعطاء دفعة جديدة لعملية السلام مع الحكومة.

وبالرغم من استئناف الهجمات، فإن المتمردين لم يتخلوا رسميا عن المفاوضات. إلا أن المحللين والمتمردين أنفسهم يشككون في نتائجها.

وخلال الأسابيع الماضية أوقعت مواجهات عشرات القتلى بين فصائل متناحرة من حركة طالبان، خاصة فصيلي خان سعيد سجنا، وفصيل شهير يار محسود، اللذين يتنازعان على قيادة حركة التمرد في منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية.

وتعد منطقة وزيرستان - وهي إحدى سبع مناطق قبلية في شمال غرب باكستان، لا حكم للقانون فيها - معقلا قويا من معاقل طالبان، والمتشددين المرتبطين بالقاعدة.

المزيد حول هذه القصة