مالي: تحرير رهائن احتجزهم متمردو الطوارق شمال البلاد

مصدر الصورة AFP
Image caption تزامن هجوم الطوارق على مدينة كيدال المالية مع زيارة رئيس وزراء البلاد.

قالت الأمم المتحدة أن 28 رهينة اختطفهم متمردو قبائل الطوارق في شمال مالي قد أُطلق سراحهم.

وكان المختطفون قد، وأغلبهم من الموظفين المدنيين، قد وقعوا في أيدي المتمردين أثناء شنهم هجوماً على مدينة كيدال بالتزامن مع زيارة لرئيس الوزراء للمدينة.

وكان موسى مارا قد ذهب في زيارة إلى كيدال في مسعى لإحياء محادثات السلام مع المتمردين.

ولم يكن هناك حديث عن مفاوضات وراء إطلاق سراح المختطفين، إلا أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أكدت أن الرهائن في وضع جيد.

مطالب أولاند

وقال مينوسما، أحد المسؤولين بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، لوكالة فرانس برس، "لقد حررنا الرهائن فحسب. وهم بحالة جيدة، واثنان منهم يعانون من إرهاق شديد".

وكانت قوات المتمرين قد اخنطفت 32 رهينة، ولكن الأربعة المصابين من بينهم لم يُطلق سراحهم في نفس الوقت مع الباقين، بل في وقت لاحق من نفس اليوم السبت.

من جانبها، أكدت الحركة الوطنية لتحرير أزواد المتمردة في بيان لها أن أعضاءها سلموا باقي الرهائن لمساعدة العمال وقوات حفظ السلام.

وقال متحدث باسم الحركة لبي بي سي إن إطلاق سراح الرهائن كان لمسة إنسانية.

وكان الجيش في مالي قد صرح السبت إن ثمانية جنود و28 مدنياً لقوا مصرعهم أثناء القتال الذي شهده يوم السبت، ولكن الحركة الوطنية لتحرير أزواد نفت مقتل أي من مقاتليها.

وقال مصادر مسؤولة إن أحد الجنود السنغاليين المشاركين في قوات حفظ السلام لقي مصرعه.

يُذكر أن المتمردين مستمرون في احتلال مكتب حاكم مدينة كيدال المالية، وهو التحرك الذي شجبته حكومة مالي ووصفته بأنه بمثابة "إعلان حرب".

وكان متمردو قبائل الطوارق قد أعلنوا انقلابًا عسكريًا في شمال مالي 2012.

واستعادت البلاد الحكم المدني في 2013 وسط تدخل عسكري قادته فرنسا، إلا أن الإسلاميين والقوات الانفصالية لا زالوا يمارسون أنشطتهم في بعض المناطق بالبلاد.

وكان الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، قد طالب بالإفراج عن الرهائن في وقتٍ سابقٍ من يوم الاثنين.

يقول مراسل بي بي سي في باريس، كريستيان فراسر، إن هولاند ربما يواجه انتقادات لاذعة لتعهد القوات الفرنسية والرئيس الفرنسي بفتح تحقيق كامل في "العنف غير المقبول".

المزيد حول هذه القصة